العالم

“نوبل للسلام” تذهب إلى صحفية فلبينية وصحفي روسي

أعلنت رئيسة لجنة جائزة نوبل النرويجية بيريت رايس أندرسن في مؤتمر صحفي، عن حصول الصحفية الفلبينية ماريا ريسا والصحفي الروسي دميتري موراتوف، على جائزة نوبل للسلام-اليوم الجمعة- تكريما للحق في حرية التعبير الذي وصفته اللجنة المانحة للجائزة بأنه مُعرض للخطر في مختلف أنحاء العالم.

وأوضحت رئيسة اللجنة في مؤتمر صحفي أنهما حصلا على الجائزة “لنضالهما الشجاع من أجل حرية التعبير في الفلبين وروسيا، وواجها بشجاعة سطوة زعيمي بلديهما للكشف عن الفساد والفوضى “.

وأضافت “أندرسون”: “هما من ناحية أخرى يُمثلان جميع الصحفيين الذين يدافعون عن هذه المُثُل في عالم تواجه فيه الديمقراطية وحرية الصحافة أوضاعاً صعبة بشكل متزايد”.

وأهدى الصحفي موراتوف الجائزة إلى 6 من المشاركين في صحيفته نوفايا جازيتا، الذين قُتلوا بسبب عملهم في الكشف عن انتهاكات لحقوق الإنسان والفساد.

ووصفت الصحفية الفلبينية -في مقابلة مع وكالة رويترز في مانيلا – الجائزة بأنها: “اعتراف عالمي بدور الصحفيين في إصلاح عالمنا المنقسم”، وتابعت قائلة عن عملها كصحفية في موقع رابلر الاستقصائي: “لا تعلم حقا من أنت حتى تضطر للمحاربة من أجل ذلك”.

يشار إلى أنها المرة الأولى التي يحصل فيها صحفيون على الجائزة منذ أن فاز بها الألماني كارل فون أوسيتسكي عام 1935، لكشفه عن برنامج بلاده السري لإعادة التسلح بعد الحرب.

ويُعد الروسي “موراتوف” البالغ من العمر 59 عاماً أول روسي يفوز بنوبل للسلام منذ حصول الزعيم ميخائيل غورباتشوف عليها في عام 1990، الذي كان له دور في إطلاق الصحيفة التي يعمل بها موراتوف، إذ ساهم بجزء من مال جائزة نوبل للسلام التي حصل عليها للمساعدة في إنشاء الصحيفة في الأيام الأولى بعد انهيار الاتحاد السوفيتي حين توقع الروس مزيدا من الحريات.

كما تُعد ريسا، أول فلبينية تحصل على جائزة نوبل في أي مجال من المجالات، وشاركت في تأسيس الموقع الذي برز عبر تحقيقات استقصائية شملت عمليات قتل على نطاق واسع أثناء حملة للشرطة لمكافحة المخدرات.

وستمنح جائزة نوبل للسلام في العاشر من ديسمبر، في ذكرى وفاة رجل الصناعة السويدي ألفريد نوبل الذي أسس الجوائز المرموقة في وصيته عام 1895.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى