العالم

الصليب الأحمر: مخيم الهول السوري “مأساة على مرأى الجميع”

حثت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدول على استعادة 62 ألف شخص من مواطنيها أكثر ثلثان منهم أطفال، محتجزون في مخيمات بائسة في شمال شرق سوريا، لأسر مرتبطة بمقاتلي تنظيم داعش ينحدرون من حوالي 60 دولة. وفر هؤلاء من آخر جيوب التنظيم، وأغلبهم عراقيون أو سوريون.

وأشارت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيان بعد زيارة رئيسها بيتر ماورير الى مخيم الهول للنازحين والذي تديره قوات كردية سورية، إلى أن الوضع في المخيم بائس ووصفته بأنه “مأساة على مرأى الجميع”، حيث تدير اللجنة مستشفى ميدانيا وتوزع الغذاء والماء.

وقال رئيس اللجنة الدولية إن “عشرات الآلاف من الأطفال المحاصرين في مخيم الهول وغيره من المخيمات والمحتجزين في السجون هم ضحايا. إنهم ضحايا بغض النظر عما ربما فعلوه هم أو آباؤهم، أو ما هم متهمون به”.

وأضاف أن الأطفال، وكثير منهم أيتام أو منفصلون عن آبائهم، ينشأون في ظروف خطيرة دائما في المخيم. مطالبا بوضع حد لها موضحا أنه توجد أمثلة إيجابية على استعادة أفراد وإعادة دمجهم”. واختتم ماورير زيارة استمرت خمسة أيام لسوريا شملت أيضا الحسكة وداريا، خارج دمشق، وأجرى محادثات على مستوى وزاري في العاصمة.

وكانت الأمم المتحدة قد أشارت في يناير الماضي إلى أنها تلقت تقارير عن مقتل 12 سورياً وعراقيا هناك، فيما امتنعت بعض الدول عن استعادة مواطنيها، وأرجعت ذلك لأسباب أمنية، أو سعت لتجريدهم من الجنسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى