العالم

تواصل العدوان الإسرائيلي على غزة وارتفاع عدد الضحايا

تواصل إسرائيل غاراتها على قطاع غزة، وأشارت وزارة الصحة الفلسطينية إلى ارتفاع حصيلة الضحايا إلى مئة وتسعة عشر، بينما ذكرت وسائل إعلامية إسرائيلية أن الهجمات الصاروخية للفصائل الفلسطينية على مدن ومستوطنات إسرائيلية أدت إلى مقتل تسعة على الأقل وإصابة المئات.

جوا وبحرا وبرا وبشكل مكثف وعشوائي وغير مسبوق، واصلت إسرائيل تصعيد عدوانها على غزة، فيما يبدو أنها عملية تمشيط شاملة، ربما تكون تحضيرا لعمل عسكري بري، خاصة أن ذلك ترافق مع تحشيد عسكري من الآليات المدرعة على حدود القطاع، كما استدعت تل أبيب قوات إضافية من جنودالاحتياط، وسبقت ذلك تصريحات لمسؤولين إسرائيليين في مقدمتهم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بأن الهجوم البري بات قريبا جدا، بينما اعتبرت الفصائل الفلسطينية في غزة أن مثل هذا الهجوم، سيكون “الطريق الأقصر إلى النصر”.

وزارة الصحة في غزة، ذكرت أن عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على القطاع ارتفع إلى مئة وتسعة عشر بينهم سبعة وعشرون طفلا وإحدى عشرة امرأة، إضافة إلى ستمئة جريح، بينما أشار الجيش الإسرائيلي، إلى أن مئة وستين طائرة أطلقت أربعمئة وخمسين صاروخا على مئة وخمسين هدفا في غزة خلال أربعين دقيقة ليلة أمس، ونوه المتحدث باسمه بأن “مشكلة تواصل داخلية”، حالت دون دخوله إلى القطاع. كما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن إسرائيليا أصيب في عسقلان التي تعرضت لعدة رشقات صاروخية الليلة.

الفصائل الفلسطينية قالت إنها وجهت ضربة صاروخية كبيرة مركزة ومتطورة باتجاه إسرائيل، وأفاد المتحدث باسم “كتائب القسام” بإطلاق خمسين صاروخا دفعة واحدة صوب عسقلان وأسدود وبئر السبع و”سديروت، معتبرا أن الغارات الإسرائيلية الأخيرة على القطاع “استعراضية هدفها التخريب والتدمير”. وذكر المتحدث باسم قوات الجيش الإسرائيلي في القطاع الشمالي أن ثلاثة صواريخ أطلقت من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل، لكنها لم تتسبب بأضرار.

دبلوماسيا، أكد الرئيس الأميركي جو بايدن أنه يضغط من أجل وقف العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وقال وزير خارجيته أنتوني بلينكن إنه تحدث هاتفيا مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لكن مسؤولين أمريكيين قالوا إنه غير قادر أو غير راغب في كبح جماح الهجمات الصاروخية التي تقودها حركة حماس، كما تواصلت إدارة بايدن مع عدد من الدول العربية في المنطقة لممارسة نفوذها على حماس من أجل وقف العنف، وذكر دبلوماسيون أمميون أن مجلس الأمن الدولي سيعقد جلسة علنية لمناقشة تفاقم العنف في فلسطين يوم الأحد المقبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى