اخترنا لكالعالم

دعاة ينهون “صلاحيتهم الدينية” بـ” إعلانات البطون”

218TV| خاص
حشر شيوخ دين ودعاة أنفسهم في “زاوية ضيقة” وهم يتلقون لليوم الثاني على التوالي حملة قوية انطلقت من منصات مواقع التواصل الاجتماعي، وأصابت بنيرانها اللاذعة حتى الآن كلا من رجل الدين السعودي عادل الكلباني، والداعية المصري عمرو خالد، إذ تعرضا لأقوى انتقادات ساخرة طيلة الساعات الأربع والعشرين الماضية، لظهورهم في “إعلانات تلفزيونية” تخص منتجات غذائية لتسويقها في شهر رمضان، إذ اتفق رُوّاد مواقع التواصل الاجتماعي على أن العديد من رجال الدين والدعاة قد “أعادوا تموضعهم” منذ “التهديد المباشر” ب”السحق” الذي أطلقه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان آل سعود ضد “خطاب التطرف”، إذ يتهم الكثير من الدعاة بأنهم مارسوا “تضليلاً وتجهيلاً” للرأي العام، تحت “لافتة الدين”.

الشيخ الكلباني  أطل بمقطع فيديو وهو يشرح فوائد الشاي الأخضر للصحة، قبل أن يُركّز على منتج صيني مستورد، في ترويج مباشر، لكن “النصيب الأكبر” من الهجوم تلقاه عمرو خالد الذي نفّذ عملاً دعائياً كاملا لصالح ماركة دجاج مجمد تباع في الأسواق المصرية، إذ ربط الداعية المصري بين ارتقاء الروح أثناء قيام الليل وتناول منتج الدجاج، وإن بصيغة غير مباشرة، مما اعتبرته شرائح واسعة من المصريين بأنه “تسخيف لفكرة الدين”، واستغلال الدين في الترويج لمنتجات غذائية على هذا النحو المهين.


وسبق هؤلاء داعية سعودي آخر هو محمد العريفي الذي حوّل حسابه المليوني على تويتر إلى منصة لعرض منتجات وتسويقها، قبل أن يستغل الدعوة للزكاة والصدقة في رمضان عبر دعاية تويترية ناصحا بمنتج محدد من مادة الأرز، وهو ما عرّضه أيضا لموجة غير مسبوقة من الانتقاد والسخرية.


يُعتقد على نطاق واسع أن السعودية الجديدة التي ستخلو من “التطرف الديني” الذي كان “مصدر رزق” لعديد من الدعاة وشيوخ الدين سيُنْهي “الصلاحية الدينية” لهؤلاء بعد أن تاجروا لعقود ب”الخطاب الديني”، إذ يُتوقّع أن يقع هؤلاء في المرحلة المقبلة بحالات أقوى وأعمق وأوضح من “حالات التسلل” التي تصدى لها رُوّاد مواقع التواصل الاجتماعي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق