حياة

روسية تنهار بعد عودة ابنها “الميت”

تعرضت الروسية أنتونينا ميخائيلوفنا البالغة من العمر 62 إلى انهيار عصبي بعد رؤيتها ابنها الميت حيا.

وكان الابن اختفى من مكان عمله في القواعد البحرية، وبعد 6 أيام من غيابه تم العثور على جثة شبيهة له تعرفت عليها والدته وقالت إنه ابنها.

وأقامت السلطات الروسية جنازة لكونستانتين، ومن ثم تم إحراق جثته، وسط أجواء من الحزن.

وبعد أن عاد ابنها إليها قامت الأم الروسية بتقديم اعتذار للسلطات عن الخطأ الذي حدث، وبررت خطأها بوجود شبه كبير بين ابنها وصاحب الجثة، وبأنها كانت تمر بظروف نفسية سيئة بسبب اختفائه.

وعندما سأل الابن عن أسباب اختفائه دون إخبار أحد، قال إنه كان يرغب بقضاء بعض الوقت بمفرده ليعيد التفكير في عدد من الأمور الشخصية.

يذكر أن السلطات الروسية فتحت تحقيقا لمعرفة هوية صاحب الجثة الحقيقي، ولتحديد أسباب وفاته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى