العالم

ثورة العراق تحاصر “اقتصاد إيران”.. بـ”حملات نشطة”

218TV | خاص

صعدت الانتفاضة الشعبية في العراق “تكتيكا جديدا” يتمثل في وضع اقتصاد إيران المتداعي أساسا على وقع عقوبات أميركية تحت الضغط الشديد، فقد نشطت حملات إلكترونية لتذكير العراقيين بضرورة مقاطعة البضائع الإيرانية في الأسواق، وعدم المبادرة إلى شرائها الأمر الذي من شأنه حرمان إيران من “اقتصاد موازٍ” تديره في العراق الذي بات يعتبر في السنوات الأخيرة أحد “الأسواق الإيرانية” التي تدير عمليات التهريب، والتجارات غير المشروعة “منه وإليه”.

وتفاعل عشرات آلاف العراقيين مع وسوم على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” تدعو لمقاطعة بضائع إيران، وهو الأمر الذي من شأنه في حال نجاحه، وثبات العراقيين عليه توجيه ضربة قوية لكيانات اقتصادية إيرانية ترسل العديد من بضائعها إلى السوق العراقية لتصريفها فيه كبديل عن الحصار الاقتصادي الخانق الذي تعيشه إيران منذ نحو عامين حينما فرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب “طوقا خانقا” على الاقتصاد الإيراني، وهو ما أثّر تأثيرا كبيرا.

ومنذ 2003 مدّت إيران أذرعها الدينية والسياسية والعسكرية والمالية في الأراضي العراقية، قبل أن تُشكّل هيمنة سياسية لافتة ومريرة عليه، ومصادر القرار “السياسي والمالي” للحكومة العراقية التي تتكون غالبيتها من أحزاب سياسية موالية لإيران، علما أن محتجين عراقيين قد اقتحموا مقار أحزاب دينية عراقية موالية لإيران، عدا عن حرق مقر القنصلية الإيرانية، وإنزال العلم الإيراني وحرقه، في تمرد شعبي هو نادر تماما في مناطق محسوبة تاريخيا على “المدّ الطائفي” الذي رسخته إيران بمدن في جنوب العراق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى