حياة

“براءة متأخرة” لـ”الخبزة”.. كلوا ولا تقلقوا

218TV|خاص

تعرض الخبز منذ عقود لـ”اتهام متكرر” بأنه “المسؤول الأول” عن زيادة الوزن، فيما أمرت أنظمة غذائية طبية حول العالم بمنعه نهائيا لمن أراد نزول وزنه، لكن أحدث نظام غذاء صحي أشار إلى أن “منع الخبزة” غير منطقي عمليا، وأنه لا يسهم بنزول الوزن سوى في أوضاع مؤقتة، وأن ما يحصل بعد منع الخبزة ليس سوى “شعور مضلل”، فما يحصل فعليا هو فقدان الماء وليس الدهون التي يعتبر نزول مستواها هو المؤشر العلمي والحقيقي لنزول طبيعي للوزن.

وتنصح النظرية العلمية الجديدة بتناول الخبز، لأنه عند التوقف عن تناول الخبز، يبدأ الجسم في استخدام الكربوهيدرات التي قام بتخزينها، وهنا فعليا يتم التخلص من الماء الموجود بها، وكأنك تضغط على اسفنجة ممتلئة بالماء، فما تفقده هو الماء، وتبقى الإسفنجة كما هي بمجرد العودة لتناول الخبز والكربوهيدرات من جديد، واستعادة الماء المفقود.

كما تنصح أحدث حمية غذائية بإدخال طبيعي للخبز في الوجبات الثلاث لكن عبر شريحة واحدة في كل وجبة، مع تفضيل لاستخدام الخبز الأسمر عالي الألياف الذي يمنع حصول الإمساك لدى من يلتزمون بأنظمة غذائية، إذ يجد ملايين البشر حول العالم صعوبات ومعاناة بالاستغناء عن الخبز، إذ يعتبر هذا الشرط لنزول الوزن سببا طارداً لدى كثير من البشر الذين يرفضون حميات غذائية تمنع الخبز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى