العالم

قمة للناتو وزيارة لوفد أوروبي.. رسائل دعم لكييف

في خطوة تهدف لإظهار الدعم المطلق من الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا في مواجهة الهجوم الروسي عليها؛ وصل إلى العاصمة كييف أمس رؤساء حكومات بولندا وسلوفينيا وجمهورية التشيك، لعقد اجتماع مع الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، ورئيس الوزراء، دينيس شميهال الذي أشاد بما وصفها بـ”شجاعة الأصدقاء الحقيقيين”.
وأضاف أن القادة سيناقشون “دعم أوكرانيا وتعزيز العقوبات ضد العدوان الروسي”، بحسب تعبيره.

وأكد الرئيس زيلينسكي على أن الزيارة في هذا الوقت العصيب علامة قوية على الدعم، معربا عن بالغ تقديره لذلك.

وأكد رئيس الوزراء البولندي، ماتيوش مورافيتسكي، فور وصوله؛ على أن الزيارة تهدف لإيصال رسالة بأنه يمكن لأوكرانيا الاعتماد على مساعدة أصدقائها، مشيرًا إلى أن العاصمة كييف التي مزقتها الحرب، تعيد صناعة التاريخ، وفيها تحارب الحرية عالم الطغيان.

من جانبه، أشار المتحدث باسم الحكومة التشيكية إلى أن الغرض من الزيارة تأكيد الحرص الأوروبي المطلق على سيادة أوكرانيا واستقلالها، وتقديم حزمة واسعة من الدعم للدولة والمجتمع الأوكرانيين.

رسالة دعم أخرى؛ تلقتها أوكرانيا من بروكسل، بإعلان الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ عن عقد قمة استثنائية لزعماء دول الناتو في الرابع والعشرين من هذا الشهر، سيعقبها اجتماع لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي بحضور الرئيس الأميركي جو بايدن، وفق ما أكدته المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي.
وذكرت أن المجتمعين سيناقشون الجهود المبذولة لفرض “عقوبات اقتصادية على روسيا وتقديم مساعدات إنسانية للمتضررين من العنف والاستجابة لتحديات أخرى.

وشدد ستولتنبرغ، في بيان، على أن القمة ستركز على “عواقب الهجوم الروسي على أوكرانيا والدعم القوي لها في مواجهته، وتعزيز نظام ردع الناتو ودفاعاته في مواجهة الواقع الجديد، كما سيراجع الحلف استراتيجية دعم أعضائه في شرق أوروبا.

ولفت إلى وجود مئات الآلاف من القوات في حالة تأهب قصوى في مختلف أنحاء الحلف، منها مئة ألف جندي أمريكي في أوروبا ونحو أربعين ألف جندي تحت القيادة المباشرة للناتو، تدعمهم قوات جوية وبحرية وكذلك دفاعات جوية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى