العالم

فشل جديد يُضاف إلى سجل ترامب الدبلوماسي

تقرير | 218

فشل جديد يضاف إلى سجل ترامب الدبلوماسي على صعيد العلاقات الدولية، وما تحدثه قراراته من ردود أفعال رافضة ومنددة، كان آخرها إعطاؤه ما لا يملك لمن لا يستحق، بتوقيعه على الاعتراف بالسيطرة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان السورية.

جلسة لمجلس الأمن التأمت أمس لمناقشة القرار، وضعت الولايات المتحدة وحيدة على الضفة الأخرى في مواجهة إجماع دولي على رفض هكذا قرار قد يشعل النزاع في المنطقة.

مندوب سوريا في الأمم المتحدة بشار الجعفري وصف القرار الأميركي بأنه “انتهاك سافر” لقرارات المجلس، في وقت أصدرت فيه كوريا الشمالية بيانا يدعم “نضال سوريا شعبا وحكومة لاستعادة هضبة الجولان المحتلة”. بينما حذر نائب المندوب الروسي فلاديمير سافرونكوف من أن انتهاك الولايات المتحدة لقرارات المنظمة الدولية قد يؤجج انعدام الاستقرار في الشرق الأوسط.

الدول الأوروبية الأعضاء في المجلس، وهي فرنسا وبريطانيا وألمانيا وبلجيكا وبولندا، أبدت مخاوفها من حدوث “عواقب أوسع نطاقا جراء الاعتراف بالضم غير القانوني وكذلك من التداعيات الإقليمية الأوسع”.

ومن جانبها، اعتبرت مندوبة بريطانيا كارين بيرس أمام مجلس الأمن أن قرار ترامب المُفاجئ بالانتهاك الصريح لقرارات مجلس الأمن التي سبق وأن أكدت أن الجولان سورية.

يذكر أن إسرائيل قد احتلت هضبة الجولان عام 1967، وضمتها في 1981 في خطوة وصفها مجلس الأمن بأنها “باطلة ولاغية وبلا أثر قانوني دولي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى