العالم

عاصفة استقالات جماعية تهز حزب المرزوقي

موجة تسونامي اجتاحت حزب “حراك تونس الإرادة” الذي يتزعمه المنصف المرزوقي، بعد استقالة 80 عضوا من الحزب، كان أحد أسبابها تفرّد الرئيس بعلاقات مع دول وأطراف على حساب تونس، بحسب ما أكده طارق الكحلاوي، أحد المستقيلين من الحزب، بقوله: “إن سياسة الحزب اتجهت إلى الانحياز لأنظمة وزعامات بعينها”، مُلمّحًا بتركيا أردوغان وقطر.

جريدة الشروق التونسية، التي نشرت قائمة المستقيلين، نوّهت إلى ملاحظة تقول: إن هذه القائمة مفتوحة وسترفق باستقالات أعضاء المجالس الجهوية والمكاتب المحلية والمنخرطين”، ما يجعل البيت الداخلي للحزب خاويًا على عروشه ولا أحد فيه، إلا المنصف المرزوقي، قائد الحزب وكل أعضائه، في آن.

وللمرزوقي حكايات وتحالفات مع التيار الإسلامي في المنطقة، فهو يعدّ من أبرز الداعمين لحزب النهضة التي يتزعمه راشد الغنوشي، وسياسته مع دول الجوار كانت واضحة للعيان، أبرزها تصريحه الأخير، الذي قال فيه، إنه سيزور مصر عندما تتحرر من حُكم الرئيس عبدالفتاح السيسي. بمعنى أو بآخر، أن الرجل يقف مع الإسلام السياسي قلبا وقالبًا، ولا يعمل على تسوية الأمور وفقًا لمصالح الدولتين مصر وتونس.

أما عن علاقاته مع ليبيا، فإنها كانت داعمًة للمؤتمر الوطني العام، حتى بعد انتهاء ولايته، واصل المرزوقي علاقاته مع ذات الأطراف، داعيًا إلى عدم الوقوف مع المؤسسة العسكرية في ليبيا، ليتناغم خطابه مع الخطاب المُعمّم لدى التيار الإسلامي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى