حياة

صيام الدوبامين.. الحل للتخلص من العادات السيئة

يتم التحدث حالياً عن صيام الدوبامين عبر مواقع التواصل الاجتماعي. كما أنه يثير اهتمام بعض الخبراء. ويرتبط هذا بانتشار وسائل التكنولوجيا وإحكام سيطرتها على الحياة البشرية، خصوصاً بعد انتشار فيروس كورونا. فقد بات من الصعب الانفصال عن الهاتف الخلوي وعن وسائل التواصل المختلفة. وللحد من التأثيرات السلبية لهذا الواقع، بدأ تطبيق طريقة الصوم هذه في سان فرانسيسكو في الولايات المتحدة الأميركية.

معنى صيام الدوبامين

انتشرت فكرة صيام الدوبامين مع انتشار وباء فيروس كورونا الذي فرض على معظم سكان الأرض الحجر وأداء المهمات عبر الشاشات. وبسبب التأثيرات السلبية الكثيرة التي تنطوي على ذلك، قررت مجموعة من الأميركيين المقيمين في سان فرانسيسكو تطبيق هذا النوع من الصيام. ويعني هذا الامتناع عن تصفح تلك الشاشات لبعض الوقت. وفي هذا السياق قال أستاذ علم الأعصاب وعلم النفس في جامعة كاليفورنيا جوشوا بيركي في حديث إلى BBC، إن التصفح المستمر للأجهزة المختلفة يؤدي إلى اعتياد الجسم الشعور بالرضى بشكل متواصل. ولفت إلى أن هذا يمكن أن يتحول إلى إدمان. لذا يتم البحث برأيه بشكل دائم عما يمكن أن يرفع مستوى الدوبامين من أجل استعادة التوازن. وفي حال غياب العوامل المساعدة على ذلك يمكن الشعور، حسب الخبير، بالاستياء وعدم القدرة على التركيز فضلاً عن إظهار المزاج السيئ وفقدان الاندفاع.

لذا من الضروري الانقطاع عن التواصل من حين إلى آخر. فهذا يساعد على التصالح مع الانفعالات الحقيقية ويسهل العودة إلى الذات.

طريقة صوم الدوبامين

من أجل تطبيق طريقة صيام الدوبامين، يجب اتباع هذه الخطوات.

– إطفاء الأجهزة مثل الهاتف واللابتوب واللوحات الإلكترونية والتلفزيون.

– ومن أجل خفض مستوى الدوبامين يجب الحرص قدر الإمكان على عدم تناول المأكولات التي تحتوي على نسبة مرتفعة من الصوديوم أو الكربوهيدرات.

– من المهم جداً الحفاظ على الهدوء. ويمكن لهذه الغاية مثلاً المشي لمدة 30 دقيقة أو ممارسة تمارين اليوغا. ومن الضروري عدم المبالغة في استهلاك المنبهات. وهكذا يمكن تطبيق صيام الدوبامين بنجاح.

زر الذهاب إلى الأعلى