أخبار ليبيااهم الاخبار

“دير شبيغل”: شبهات تواطؤ أوروبي لإعادة مهاجرين إلى ليبيا

أماطت مجلة “دير شبيغل” الألمانية اللثام عن مؤشرات تواطؤ جهات أوروبية في عمليات إنقاذ المهاجرين قبالة سواحل ليبيا؛ لإعادة المهاجرين قسريًا إلى مراكز الاحتجاز في ليبيا بالتعاون مع خفر السواحل الليبي.

وكشفت تقارير استقصائية أعدتها “دير شبيغل” وشركاؤها عن علاقة تربط وكالة الحدود التابعة للاتحاد الأوروبي “فرونتكس” مع خفر السواحل في ليبيا، وأشارت المجلة إلى أن “فرونتكس” قد حولت خفر السواحل إلى صواريخ أوروبية مهمتها اعتراض قوارب المهاجرين لإعادتهم إلى مراكز الاحتجاز الخطرة.

وحول خلفيات هذا التشبيه؛ تقول “دير شبيغل”، في تقريرها، إن خفر السواحل الليبي تعمد الاصطدام بزورق يحمل 70 مهاجرا غادروا طرابلس عبر القره بوللي، باتجاه جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، مشيرةً إلى أن اعتراض الجانب الليبي لزورق المهاجرين تم بهذه الطريقة بإيعاز أوروبي، معتبرةً أن ذلك يعتبر دليلا على أن سياسة الأوروبيين في البحر المتوسط تقوم على تسخير خفر السواحل الليبي؛ لإبقاء الأشخاص الباحثين عن الحماية خارج أوروبا.

وأكدت الجريدة أن تحقيقاتها كشفت لأول مرة عن مدى التعاون بين فرونتكس وخفر السواحل الليبي، مضيفة أن وكالة حماية الحدود الأوروبية تلعب دورًا نشطًا في عمليات الاعتراض التي يقوم بها الليبيون.

وأظهر التقرير أن فرونتكس حلقت فوق قوارب المهاجرين في 20 مناسبة على الأقل منذ يناير 2020 قبل أن يعيدهم خفر السواحل الليبي، كما أكدت أن جهاتٍ ليبيةً توغّلت في بعض الأحيان في أعماق منطقة البحث والإنقاذ المالطية، وهي منطقة يتمتع الأوروبيون بسلطة قضائية عليها.

وبحسب التقرير؛ تشكو منظمات الإنقاذ في البحر منذ سنوات من أنها نادراً ما تتلقى تنبيهات من فرونتكس، الأمر الذي يمثل مشكلة لرئيس فرونتكس ليجيري، ويجعله مضطرًا للردّ على تورط وكالته في إعادة المهاجرين غير القانونيين في بحر إيجه، والتي يُشار إليها باسم “عمليات الإعادة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى