العالمكورونا

تونس تتحدّى كورونا.. وتُواصل جهودها لتخطي تبعات الوباء

بإمكانات قليلة وخبرة كبيرة تتحدى تونس أزمة وباء كورونا وتحاول أن تتخطى بكل ثبات تبعات هذه الجائحة وتأثيرها على الوضع الاقتصادي والاجتماعي خاصة، ورغم ما سينتج عن توقف الحركة الاقتصادية بالبلاد في ظل الحجر الصحي الشامل فإن تونس تضع صحة وسلامة مواطنيها فوق كل اعتبار.

وزارة الصحة التونسية كشفت مؤخرا عن تسجيل 14 حالة إصابة جديدة بكورونا ليصبح العدد الإجمالي للمصابين 685 حالة، و28 وفاة فيما تماثل 43 شخصا للشفاء ورغم تطورها التدريجي إلا أن الأرقام تعتبر مطمئنة نسبيا في ظل ارتفاعها في دول مجاورة.

من جهة أخرى تستقبل تونس مجموعة من الشحنات المحملة بمختلف الأجهزة والمعدات الطبية القادمة من الصين وأشار وزير الصحة عبد اللطيف المكي إلى أن هذه الشحنات، “هي طلبات استراتيجية كانت قامت بها الحكومة، وهي بصدد الوصول تباعا في الوقت المناسب”.

أما بخصوص إرسال فريق طبي تونسي إلى إيطاليا، في مهمة إنسانية قال الوزير إن الانشغال بالشأن الوطني، يجب ألا يفقد تونس رؤيتها الشاملة وانتماءها إلى مجتمع دولي.

صحيفة الجيورنو الإيطالية ذكرت أن الفريق الطبي التونسي سيساعد في دعم مجهودات الإطار الطبي للعناية بمصابي كورونا بمستشفى “بورتيلو فييرا” الذي تم تشييده مؤخرا في ميلانو.

وفيما يتعلق بملف التونسيين العالقين في الخارج وصلت السبت طائرة من إنجلترا في رحلة إجلاء ل 56 مواطنا تونسيا كانوا عالقين هناك بفعل توقف حركة الطيران في العالم.في الأثناء نشرت وزارة النقل السبت جدول رحلات جديدة ستنطلق من 11 دولة وذلك عملا باتفاق تم بوزارة الخارجية.

اقتصاديا وفي ظل شبح الركود الاقتصادي الذي يهدد تونس نتيجة الوباء، وافق صندوق النقد الدولي على منحها قرضا طارئا بقيمة 745 مليون دولار؛ لدعم سياساتها الاستباقية في مواجهة كورونا.

وهذا التمويل سيدعم الإجراءات التي أعلنتها السلطات لاحتواء انتشار الفيروس وتخفيف تداعياته الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية، كما سيضمن وجود مستوى كاف من الاحتياطيات الدولية وتحفيز المانحين على تقديم تمويل إضافي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى