أخبار ليبيااقتصاداهم الاخبار

“الطيران الليبي”.. قطاع مهترئ الأجنحة

يُعاني قطاع الطيران في ليبيا منذ 2011، خسائر فاقت المليارات، وعجزت الحكومات عن حماية أصول الشركات العاملة والبنية التحتية التي تأثرت بالحروب، وكان أبرزها خسائر حرب طرابلس المعروفة بحرب “فجر ليبيا”، عام 2014، التي فقدت ليبيا على إثرها ،مطار العاصمة وجملةً من الطائرات، وصولاً إلى تداعيات فيروس كورونا التي قلّصت حركة النقل الجوي منذ مطلع عام 2020.

وفي ظلّ شحّ بيانات خسائر النقل الجوي في ليبيا؛ ما زالت الذاكرة تحتفظ بتقرير ديوان المحاسبة الصادر عام 2019 الذي أشار إلى أن خسائر قطاع الطيران قد بلغت في السنوات الأخيرة 1,3 مليار دولار.

فضلاً عن مصروفات بلغ إجماليها مليارين و500 مليون دينار خلال الفترة ما بين 2013 و2017، يضاف إلى ذلك خسائر الشركة الليبية الأفريقية القابضة للطيران بسبب الإجراءات الاحترازية للحدّ من وباء كورونا، إذ بلغت 400 مليون دينار، وفقًا لبيانات وزارة النقل والمواصلات في الحكومة السابقة.

مراقبون؛ طالبوا الحكومة الحالية، بترميم قطاع الطيران، ودعمه لمواجهة التحديات والحدّ من الخسائر المتتالية بسبب الظروف التي مرّت بها ليبيا خلال السنوات الماضية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى