العالم

الجزائر.. مخاوف من إعادة تدوير النظام السابق للحكم

تقرير| 218

يعيش الشارع الجزائري هذه الأيام مفارقات عجيبة، مع إعلان موالين للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، ترشحهم للانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر المقبل، ما يعيد للأذهان تصريحات رئيس الحكومة الأسبق، أحمد بن بيتور بأن عدم تطبيق المادتين السابعة والثامنة من الدستور هو تمديد لحكم النظام السابق وبقاء في مسار العهدة الخامسة.

وأعلن، المسجون أحمد أويحيى، الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي السبّاق لترشيح بوتفليقة في فبراير الماضي، عن ترشيح نائبه عز الدين ميهوبي للرئاسة، كما أعلن زعيم حزب التحالف الجمهوري بلقاسم ساحلي الداعم لـ”استمرارية بوتفليقة” عن سحب استمارات التوقيع للترشح، ومن جهة الأفراد أعلن الرئيسان السابقان للحكومة عبد المجيد تبون وعلي بن فليس الترشح لسباق الرئاسة.

ومن المنتظر أن يعلن حزب “جبهة التحرير الوطني” الذي أودع أمينه العام محمد جميعي في السجن، وحزب “تاج” بقيادة عمار غول، والحركة الشعبية بزعامة عمارة بن يونس، عن موقفهم من الانتخابات خلال أيام.

وعلى الضفة الأخرى أعلن الحزبان الإسلاميان: حركة مجتمع السلم بزعامة عبد الرزاق مقري، وجبهة العدالة والتنمية بزعامة عبد الله جاب الله، عدم مشاركتهما في الانتخابات بناء على قرار مجلس الشورى لكل منهما.

وسبق أن أعلن حزبا “عهد 54” لرئيسه فوزي رباعين، والحرية والعدالة بزعامة محمد السعيد مقاطعتهما للانتخابات أيضا.

ويعيش الجزائريون مخاوف حقيقية من إمكانية صعود وجه قديم إلى كرسي المرادية، في الوقت الذي تعلو فيه أصواتهم مطالبة بتغيير جذري لأركان نظام الحكم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى