أخبار ليبيا

هل فات وقت إلحاق الهزيمة بداعش ؟

تساءلت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور، عما إذا كان الوقت قد نفد بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها في إلحاق الهزيمة بتنظيم "الدولة"، ولجم خطر هذا التنظيم الذي بات يهدد العالم على حد وصف الصحيفة.

وترى الصحيفة أن هجمات باريس جعلت الأمور أكثر وضوحاً في إعادة صياغة وجهات النظر الغربية تجاه تنظيم "الدولة"، باعتباره تجاوز مرحلة الإرهاب المحلي إلى الإرهاب الدولي وبصورة أسرع مما هو متوقع.

ونقلت الصحيفة عن مساعد وزير الدفاع الأمريكي لشؤون الأمن الدولي، ديريك تشوليت، قوله: "إن هجمات باريس أجبرتنا جميعاً على أن نشكك في الافتراضات التي قطعناها على أنفسنا عندما بدأنا بمناقشة استراتيجية محاربة تنظيم الدولة؛ حين قلنا إنه ما زال لدينا وقت".

وأضاف تشوليت: "كانت الفكرة تتضمن أننا نحتاج لثلاث سنوات على الأقل للقضاء على التنظيم، لكن السؤال الذي يجب علينا جميعاً أن نواجهه هو ما إذا كنا نمتلك فعلاً الفرصة كي ننتظر ثلاث سنوات، بعد أن وصلنا إلى مستويات خطرة ويجب علينا الاستعداد".

ويرى تشوليت أن هناك مصاعب جمة تواجه استراتيجية القضاء على تنظيم "الدولة"؛ أهمها عداء الناس وكرههم لأمريكا وحلفائها من جراء عمليات القصف من قبل طيران التحالف والطائرات بدون طيار، التي يذهب ضحيتها الكثير من المدنيين والتي تقود بالنهاية إلى لجوء البعض للإرهاب كرد فعل ضد من قتل أهلهم وأحبائهم، وهو ما يجعل الأمور أكثر تعقيداً.

وبشأن زيارة الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، إلى أمريكا ولقائه المرتقب بالرئيس أوباما، تقول الصحيفة إن الهدف من الزيارة لن يكون لانضمام فرنسا لعمل عسكري ضد تنظيم "الدولة"؛ لأن وجهة نظر أوباما كانت واضحة في تجنب الحروب الخارجية طيلة فترة حكمه التي شارفت على الانتهاء والتي شملت ولايتين متتاليتين، لكن الهدف من زيارة هولاند هو معرفة الاستراتيجية القادمة للإدارة الأمريكية، وماذا يعني تكثيف الهجمات على تنظيم "الدولة" التي وعد بها أوباما، فقد يكون التكثيف بزيادة الضربات الجوية أو بإرسال المزيد من القوات على الأرض.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق