اقتصاد

خسائر ليبيا من انخفاض النفط وتدني الإنتاج

يهدد الانخفاض الكبير في أسعار النفط العالمية اقتصاد ليبيا والذي يعتمد بنسبة 95% على إيرادته لتمويل الخزينة.

فقد سجلت أسعار النفط خلال الأسابيع الأخيرة هبوطا كبيرا بلغ أكثر من 12%، حيث اقترب سعر برميل برنت من أدنى مستوياته منذ 11 عاما.

وكانت الولايات المتحدة وخمس دول حليفة لها حذرت بوقت سابق، من أن ليبيا قد تواجه الإفلاس في حال استمر تراجع أسعار النفط.

لكن ليبيا تأمل بحال استلام حكومة الوفاق مهامها بشكل رسمي، واستطاعتها إعادة ضبط الوضع الأمني والسياسي وحل الكثير من الخلافات، زيادة الإنتاج النفطي لرفع الإيرادات والتقليل من العجز.


 

وفي حال بقيت النزاعات على الأرض، وظلت العديد من آبار النفط تحت سيطرة الميليشيات المسلحة، فإنها تكون بين نار انخفاض الأسعار ونار تدني الإنتاج، وبهذه الحالة ستواصل البلاد استنزاف احتياطيات النقد الأجنبي واتساع عجز الحكومة.

ويجب أن لا نغفل عن وجود تنظيم داعش الإرهابي في بعض المناطق القريبة من حقول النفط وذلك يشكل تهديدا كبيرا على اقتصاد البلاد أيضا. 

وتأثر الإنتاج النفطي الليبي بتدهور الوضع الأمني بشكل كبير، فبعدما كانت ليبيا تنتج أكثر من مليون ونصف مليون برميل يوميا قبل ثورة 2011، تدهور الإنتاج في ديسمبر الفائت إلى نحو 350 ألف برميل.

وتوقعت مؤسسة "أكسفورد إيكونوميكس" البريطانية مطلع العام الحالي ارتفاع معدل التضخم في ليبيا إلى 12% في عام 2015 مقارنة بـ2% في العام الماضي، وارتفاع عجز الحساب الجاري 22.5 مليار دولار في عام 2015، مقابل 15.2 مليار دولار في العام الماضي.

ولدى ليبيا أكبر مخزون من النفط في أفريقيا، وتمول منها بشكل رئيسي رواتب الموظفين الحكوميين ونفقات الوقود، وكذلك عددا من الخدمات الرئيسية، مثل العلاج في المستشفيات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.