أخبار ليبيا

أربع سنوات بعد القذافي

بمناسبة مرور أربع سنوات على مقتل معمر القذافي نشرت "ديلي تلغراف" تقريرا خاصا لمراسل الشؤون الأجنبية كولين فريمان، نوه فيه إلى أن مظاهر القصور بدت واضحة بعد الثورة، من خلال الفشل في نزع سلاح الفصائل، حيث حولت المجموعات المسلحة الدولة إلى سلسلة من المدن المتصارعة فيما بينها…. كلها مؤيدة لمدينة أو قبيلة، وليس للحكومة المركزية.

ويذكر فريمان أنه في الوقت الحالي تصور الواحدة الأخرى بأنها الكابوس الذي حل على ليبيا. فحكومة الإسلاميين – حسب وصفه – تقول إن الحكومة المدعومة من الغرب ما هي إلا مجموعة من بقايا نظام القذافي، فيما يقول المعارضون إن قوات فجر ليبيا تريد إقامة دولة إسلامية متشددة.

يستدرك التقرير، بأنه رغم أن كلا الجماعتين فيهما أفراد معتدلون، إلا أن هذا لم يمنعهما من القتال خلال العامين الماضيين في حرب أهلية ذات وتيرة منخفضة.

ويوضح الكاتب أن ما يذكر الغرب بأنه لا يمكنه إدارة ظهره لليبيا، هو تحول سرت، مسقط رأس معمر القذافي، إلى فرع من فروع تنظيم الدولة، الذي تعهد مقاتلوه باختراق أوروبا في قوارب المهاجرين.

بينما نشر موقع "روسيا اليوم" مقالا يتناول نفس موضوع  "الأزمة الليبية" بعد أربع سنوات من الثورة، تعرض فيه لتدهور الأوضاع الأمنية والاجتماعية والاقتصادية، وتناولها من زاوية أن المشكلة الليبية لا تعدو كونها تحقق لتكهنات ونبوءات نجل القذافي سيف الإسلام،  مستذكرا الكلمة التي وجهها "سيف" لليبين في عام 2011 بعد اشتداد الاحتجاجات المناهضة لحكم والده ومضى في تقديم مقارنات بين ما جاء في تلك  الكلمة وبين ما حدث ويحدث اليوم، ليخلص لاستنتاج أن صورة ليبيا الآن أكثر قتامة مما وصفها سيف الإسلام حينها، وأن الربيع العربي ماهو إلا ربيع مسموم..

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.