اهم الاخباركتَـــــاب الموقع

“THE BEST” حفل التناقضات

إسماعيل كمال

في السنوات الأخيرة أصبحت أتجاهل متابعة الحفلات الخاصة بالجوائز الفردية والجماعية للاعبي كرة القدم الخاصة بالفيفا بسبب حصول العديد من النجوم على جوائز لا يستحقونها بتاتاً بالنظر لدخول شركات الإعلانات في التقييمات للتواجد في الحفل السنوي.

دائما ما تفاجئنا الفيفا بتواجد بعض الأسماء في التشكيلة الأفضل في كل عام ونرى بعض المجاملات بسبب عدم الدعم إعلامياً وتسويقياً، فتشكيلة اللاعبين الأحدى عشرة التي اختارها هرم الكرة العالمية في العام الحالي شهدت تواجد أسماء لا تستحق الظهور، فهل هو تكتيك من الفيفا؟ أم أنها اختيارات لا تمثل إلا المؤسسة الأهم في عالم كرة القدم.

لا أعلم حتى الآن كيف تواجد الإسباني سيرجيو راموس والبرازيلي مارسيلو والكرواتي لوكا مودريتش فثلاثي ريال مدريد لم يقدموا أي مستوى مميز مع الفريق الملكي في الموسم الماضي بعد خروج الفريق من الموسم خالي الوفاض، فودَّع دوري أبطال أوروبا من ربع دور الستة عشر على يد أياكس أمستردام الهولندي، كما لم يكن مؤثراً في البطولات المحلية باحتلاله المركز الثالث في الدوري والخروج من كأس ملك إسبانيا مبكراً ، في موسم يعد الأسوأ على الإطلاق للميرينغي حيث تعاقب عليه ثلاثة مدربين.

ووضعت الفيفا ضمن خطتها للاعبي العام سيرجيو راموس في الجهة اليمنى في ظل تواجد الهولنديين فيرجل فان دايك وماتياس دي ليخت، فلم أعرف كيف قيمت الفيفا راموس في مركز الظهير الأيمن رغم أنه لاعب قلب دفاع ولم يضع في الجهة اليمنى ألكسندر أرنولد لاعب ليفربول المتوج بدوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي وتألقه مع المنتخب الإنجليزي أو السنغالي كاليدو كوليبالي مدافع نابولي الإيطالي.

أما مارسيلو فلم أشاهده يشارك كثيراً الموسم الماضي بسبب الإصابات ومشاكله مع المدرب لوبيتيجي وضعته في دكة الاحتياط لفترة طويلة، في ظل الاعتماد على الظهير الشاب سيرجيو ريغيلون، ولم تخترِ الفيفا الأسكتلندي أندرو روبيتسون ظهير ليفربول، في حين قدم أفضل لاعب في الموسم الماضي الكرواتي لوكا مودريتش أسوأ مواسمه مع الفريق المدريدي، ولو صوت جمهور ريال مدريد بأكمله فلن يضعه ضمن قائمة الأفضل حتى في الفريق الملكي، أما كان من المفترض أن يكون نجم مانشستر سيتي برناردو سيلفا ضمن خطط الفيفا بخط الوسط بعد المستوى الخرافي مع فريقه في كل البطولات المحلية رفقة مدربه غوارديولا، إضافة إلى مساهمته الواضحة مع البرتغال في التتويج بدوري الأمم الأوروبية في الموسم الماضي، أو وضع زميله في السيتيزن رحيم ستيرلينغ أو أي لاعب قدم موسماً جيداً في البطولات الكبرى.

نظرت للخط الهجومي ولم أجد اسم السنغالي ساديو ماني نجم ليفربول الإنجليزي والمنتخب السنغالي، فبعد الموسم الخرافي وقيادته الريدز للعودة للواجهة الأوروبية بعد غياب 12 عاماً ساهم بقوة في وصول فريقه إلى المركز الثاني في أقوى دوريات العالم بفارق نقطة واحدة عن حلم الدوري وكان هدافاً مشتركاً للبريمرليغ رفقة زميله محمد صلاح والغابوني بيير أوباميانغ نجم الأرسنال.

لا أعرف متى سينصف الاتحاد الدولي لكرة القدم من يستحق التواجد في منصات التتويج بدلاً من مجاملة عدة لاعبين آخرين لا أرى شخصياً حتى تواجد أسمائهم يستحق الذكر؟

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق