العالم

7 فبراير يقترب.. والحلقة تضيق حول “رقبة ترامب”

218TV|خاص

يتطلع الأميركيون بفاعلية وتركيز إلى حدث مهم وضخم سيحصل يوم السابع من شهر فبراير المقبل، وهو الحدث الذي قد يوضح الصورة على نحو أفضل بخصوص المرحلة السياسية المقبلة من العمر السياسي للرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي تكالبت عليه المصاعب المجتمعة منذ قدومه إلى البيت الأبيض في يناير 2017، إذ تستعد لجنة الرقابة في مجلس النواب الأميركي إلى عقد جلسة خاصة يستمع فيها أعضاء اللجنة إلى شهادة من مايكل كوهين المحامي الخاص السابق للرئيس الأميركي الذي يتعين عليه أن يُدلي بمعلومات “حساسة وخطيرة” عن ظروف المهام التي كلفه بها ترامب، ويُعْتقد أن ترامب أخفاها وكذب بها على الأميركيين.

الجلسة المرتقبة في السابع من الشهر المقبل، لا تثير اهتماما خارج الولايات المتحدة، بقدر الشغف الذي تثيره لدى الأميركيين، ووسائل إعلام أميركية حيال هذه الجلسة، ورغبتهم في معرفة ما سيقوله كوهين، الذي يُعتقد أنه نفّذ مهام وصفقات خارج إطار القانون أثناء عمله محاميا خاصا للرئيس الأميركي قبل بدء ولايته الرئاسية التي يعتقد كثيرون في الداخل الأميركي أن ترامب لن يُكْمِلها، عدا عن وجود أغلبية من الحزب الديمقراطي بين أعضاء مجلس النواب الذي سيتلقى تقريراً من لجنة المراقبة.

تقرير لجنة المراقبة سيكون خطوة مهمة للطامحين بإنهاء ولاية ترامب، لكنها ليست كافية لتنحيته دستوريا قبل المرور بسلسلة من الخطوات القانونية والدستورية، إذ يتعين على مجلس النواب أن يوجه اتهاما لترامب، وإذا حصل هذا الاتهام، فإنه يتعين على مجلس الشيوخ أن يشرع بمحاكمة علنية لترامب بمواد الاتهام، لكن الدستور الأميركي يتطلب تصويت الثلثين لإصدار قرار بإقالة الرئيس، وهو أمر متعذر في ظل وجود أغلبية للحزب الجمهوري الذي قد يضطر لإشهار سلاح “المصلحة السياسية” للدفاع عن ترامب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى