اهم الاخباررياضة

6 أسباب تدعو برشلونة للتشاؤم أمام ريال مدريد.. ولكن!

218TV.net خاص

لا يأتي الكلاسيكو الإسباني بين ريال مدريد وبرشلونة هذه المرة في ظروف عادية تجتاحها الإصابات وتراجع المستوى.

على صعيد فريق برشلونة هناك حالة من عدم اللاثقة تجتاح اللاعبين والجماهير بسبب النتائج الأخيرة، والضغوط النفسية بسبب الفارق بست نقاط مع المتصدر ريال مدريد وهو أمر لم يعتد عليه برشلونة في السنوات الماضية عند الدخول في مواجهة الكلاسيكو.

في المقابل يدخل الريال اللقاء بمشاكل أقل من غريمه برشلونة، لكن الملكي يعيش حالة من اللاإقناع في المستوى، فالفريق الفترة الماضية يفوز دون قوة في الأداء.

ولكن هناك عددا من العوامل تدعو ريال مدريد للتفاؤل، وأخرى تمنح برشلونة شيئاً من عدم التشاؤم:

المعطيات

فاز ريال مدريد في الخمس مباريات الأخيرة بمختلف البطولات التي خاضها ويبدو أن هناك حالة من الاستقرار الفني يعيشها الفريق متجاوزاً أزمة الإصابات، ونجح زيدان بتعويض الغيابات من خلال تغيير خطة اللعب بما يتوافق مع الإمكانات المتاحة وقد نجح في ذلك.

على النقيض تماماً، فاز برشلونة في مبارتين فقط بآخر خمس مواجهات وظهر بمستوى متواضع مع مشاكل دفاعية كبيرة.

عودة مفتاح اللعب

عانى ريال مدريد منذ إصابة نجم خط الوسط كاسيميرو وكان واضحاً الفراغ الذي تركه هذا اللاعب، لكن عودته الآن ستُضيف لزيدان مزيداً من الحلول سواء أساسياً أو على دكة الاحتياط.

والموسم الماضي كان كاسيميرو أحد أهم أسباب فوز الريال على برشلونة في الكامب نو بنتيجة 2-1 حينما استطاع تقييد حركة ميسي.

أيضاً عاد المدافع الأنيق رفائيل فاران للتدريبات وهذا سيمنح الدفاع استقراراً أكبر.

غيابات برشلونة

في الوقت الذي يشعر الريال بالنشوة بعودة كاسيميرو وفاران، يعيش برشلونة هاجس غياب أحد أهم لاعبيه أندريس إنييستا ، وهو من اللاعبين الذين يصعب تعويضهم خاصة في مواجهات الكلاسيكو كوْنه يمتلك خبرة كافية تجعل الفريق أكثر توازناً.

إضافة إلى ذلك غياب خوردي ألبا الظهير الأيسر للفريق، وسيؤثر ذلك على عطاء نيمار الهجومي.

ورغم أن ريال مدريد يغيب عنه غاريث بيل وتوني كروس وهما من الركائز الأساسية بالفريق إلا أن زيدان استطاع تغيير خطة الفريق وتجاوز هذه الأزمة، بعكس مدرب برشلونة لويس انريكي الذي عجز عن ذلك حتى اللحظة.

عنصر المفاجأة

أحياناً تدفع الغيابات المهمة في الفريق بالمدرب إلى وضع تشكيلة تُفاجئ الخصم، وزيدان نجح بذلك أمام أتلتيكو مدريد وفاز بنتيجة كبيرة (3-0)، فغياب جاريث بيل دفعه لوضع فاسكيز على الجبهة اليمنى الذي يُجيد المساندة الدفاعية وهذه أنباء غير سارة لنيمار.

لكن الأمر مختلف مع انريكي الذي تعتمد استراتيجيته على إطلاق سراح الخط الأمامي (ميسي – سواريز – نيمار) الذين سيواجهون خط وسط مدريدي مكوّن من خمسة لاعبين يُساندهم رونالدو وبنزيما.

أزمة بوسكيتس

من يتابع برشلونة منذ عهد بيب جوارديولا يعرف أن سيرجو بوسكيتس يلعب محوراً أساسياً في قوة برشلونة من خلال مهارته وسرعته في قطع الكرات والتمهيد لبناء هجمة.

انخفاض مستوى اللاعب منذ فترة ليست بالقصيرة حتى وصلت الأمور لأزمة ثقة لدى اللاعب الذي أصبح يبحث عن نفسه ووقع في أخطاء فردية كلفت فريقه أهدافا مع تمريرات خاطئة وسوء تمركز وانخفاضا على المستوى البدني.

بوسكيتس سيجد نفسه في مهمة صعبة أمام ايسكو ومودريتش المتألقين بالفترة الأخيرة.

الكامب نو

المنطقي والبديهي أن خوض المباراة على أرض برشلونة في صالح الفريق، لكن لغة الأرقام تتكلم أن ريال مدريد استطاع الفوز في السنوات الأخيرة على برشلونة أكثر مما فعل في معقل مدريد سنتياغو برنابيو.

العام الماضي فعلها زيدان، ومن قبله جوزيه مورينهو حسم الدوري موسم 2012 في الكامب نو.

لماذا ؟ السبب هو تحرر لاعبي الريال من هذه الضغوط النفسية الجماهيرية، وإلقاء هذا الضغط على برشلونة لإرباك حساباته خاصة إذا ما استطاع الريال تقييد الخصم ومنعه من صناعة هجمات، وكلما مر الوقت كلما سيطر الريال “معنوياً” على أجواء اللقاء، خاصة أن برشلونة يعيش هاجس توسيع الفارق إلى تسع نقاط مما يعني ضربة قاسية في أمله بتتويج الليغا.

في المقابل هل هناك عوامل تدعم فوز برشلونة؟
بكل تأكيد نعم ، أولها قوة الخط الأمامي للفريق واستطاعته حسم مباريات وتسجيل أهداف حتى لو كان الفريق متواضع المستوى عموماً ، فأي ثغرة أو خطأ بسيط من الريال أمام ميسي وسواريز ونيمار له ثمن.

العامل الثاني يتمثل بالحافز .. حافز تسجيل عودة وإرضاء الجماهير بالفوز على الغريم وهذا مهم معنوياً، وحافز تقليص الفارق لثلاث نقاطٍ فقط ، وهناك حافز على الصعيد الشخصي يتعلق بالنجم ليونيل ميسي ومسألة المنافسة الفردية مع كريستيانو رونالدو الذي يعيش فترة مميزة مع فريقه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى