أخبار ليبيا

“وضع خطير” في ليبيا بعد 22 يوماً.. ماذا سيحدث؟

218TV|خاص

في الـ17 من شهر ديسمبر المقبل سيُغْمِض الليبيون عيونهم عن “ذكرى أليمة”، بعد أن كانت قبل 3 سنوات “مصدراً للفرح والأمل” حين شاهد الليبيون ساسة من “كل ليبيا” تقريبا يتشبثون بقبضات أيدي بعضهم البعض، فيما كانوا من خلف الشاشات التي نقلت “الحدث النادر” من مدينة الصخيرات المغربية يقفزون فرحاً، وتدمع عيونهم لنشيد بلادهم الوطني، على مقربة من عيد الاستقلال الذي أرادوه قبل 3 سنوات “عيد بعيدين”، لكن السياسة مثلها مثل الحياة “ليس كل ما يتمناه المرء يدركه”، فيما يظل الأمل بـ”غدٍ أفضل” هاجس الليبيين رغم كل ما مروا به من “بشاعة الاستعمار”، ومرورا بـ”العقود القذافية الأربع”، وليس انتهاءً بـ”السنوات الثماني العجاف”.

اتفاق الصخيرات
اتفاق الصخيرات

يُغْمِض الليبيون عيونهم ويفتحونها على “الاتفاق السياسي” الذي بات بـ”اعتراف على استحياء” جثة ثقيلة لا العالم ولا الليبيون يعرفون كيف “سيدارون سوءتها”، في ظل اقتناع ليبي عبّرت عنه أرقام التسجيل لدى مفوضية الانتخابات قبل عام، بأن فتح صناديق الاقتراع وحده سيُشكّل حالة سياسية جديدة في ليبيا، بعد أن “تكاثرت” الأجسام السياسية من رحم “اتفاق سياسي” لا يزال “القشرة” التي تُخفي خلفها “ارتكابات وارتباكات سياسية”، وعمليات “نهب مُنظم” لمال الليبيين كما قال المبعوث الأممي إلى ليبيا الدكتور غسان سلامة، مُتهماً ساسة ليبيين لم يُسمّهم بأنهم يهتمون بمصالحهم ومكتسباتهم السياسية والمالية أكثر بكثير من اهتمامهم بليبيا ووجع الليبيين.

بعد نحو 22 يوماً ستحل الذكرى الثالثة لاتفاق الصخيرات، وسيعود الجدل حول شرعية الاتفاق الذي لم يكن شاملا لكل الأطراف السياسية، والذي أنتج أجساما سياسية “مُخْتَلف حولها”، بل إن أطرافا ليبية ترى أن “مفعوله انتهى” بعد عام من التوقيع عليه، فيما “يُوازِن” العالم موقفه القانوني والسياسي والدبلوماسي من “القشرة الشرعية” التي تُغطي عجزهم تجاه ليبيا والليبيين.

“الوضع الخطير” الذي ينتظره الليبيون فجر الـ17 من ديسمبر، إنه يوم عادي لن يُحرّك المياه الراكدة لأزمة ليبيا المفتوحة على “احتمالات مرعبة”، ولن يُقلّل من طوابير “الخبزة والسيولة والبنزينة”، وأيضا لن يمنع داعش من التفكير مجددا بإقامة “دولة الخرافة” في أي مدينة ليبية، طالما أن الليبيين قد اتفقوا على “ألا يتفقوا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى