أخبار ليبيا

“مكافحة الأمراض”: استمرار الموجة الرابعة وامتدادها لعدد من المناطق

قال المركز الوطني لمكافحة الأمراض، في نشرته الأسبوعية حول الوضع الوبائي في البلاد، إن عدد الإصابات الكلية بلغ 445,876 إصابة و 6,052 حالة وفاة، في حين بلغت الحالات النشطة 44,462 حالة نهاية الأسبوع بارتفاع نسبته المئوية كانت 85 % عن الأسبوع الماضي، بينما قدر عدد الحالات التي تحتاج إلى رعاية طبية داخل المرافق الصحية بـ 158 حالة.

وسجل المركز، هذا الأسبوع ارتفاعا في عدد الاختبارات التي تم إجراؤها يوميا بالمقارنة مع الأسبوع الذي سبقه فقد بلغ متوسط الاختبارات حوالي 10,470 اختبارا يوميا بنسبة بلغت 27% الأمر الذي رافقه ارتفاع في عدد الحالات الإيجابية المسجلة، حيث بلغ المتوسط الأسبوعي 3,762 حالة يوميا بنسبة زيادة بلغت 61% في حين ارتفع مؤشر نسبة الحالات الإيجابية إلى36%.

وأفاد المركز بانخفاض متوسط عدد الوفيات عند 10 حالات يوميًا في حين انخفض مؤشر معدل الوفيات CFR إلى 1,46 %، لافتًا إلى أن معظم المناطق الليبية تشهد ارتفاعًا مضطردًا؛ نتيجة لانتشار متحور أوميكرون، وامتدت الموجة، نهاية هذا الأسبوع، من المناطق الغربية إلى المناطق الجنوبية حيث بلغ معدل رقم التكاثر 1.3 نهاية الأسبوع وارتفعت نسبة الحالات الموجبة إلى36%، وهو ما يشير إلى تفاقم انتشار الجائحة في المجتمع.

واعتمد المركز خمسة مستويات وبائية مرتبطة بحزمة من الإجراءات الاحترازية حتى يتسنى التعامل مع عملية الانتشار حسب المستوى الوبائي للمنطقة.

وخلص المركز، في تقريره، إلى أن الموجة الرابعة من الفيروس بدأت تنحسر في بعض دول العالم بحسب تاريخ انتشارها، معتبرا أن زيادة حالات الإصابة في تونس يمثل مصدر قلق بالنسبة لليبيا، حيث إن المؤشرات الليبية للوباء تشير إلى توافق كبير للمنحنيات الوبائية مع نظيرتها في تونس مع اختلاف الحجم.

وأشار المركز إلى استمرار الموجة الرابعة وامتدادها إلى المناطق المجاورة لطرابلس ومناطق الجنوب للاعتبارات حددها في ارتفاع مؤشر عدد التكاثر إلى 1,3 نهاية الأسبوع، وارتفاع نسبة الحالات الموجبة إلى 36%، إضافة إلى ارتفاع عدد الحالات في المناطق الأكثر كثافة سكانية، ففي طرابلس ارتفعت لأكثر من 1,300 حالة والزاوية إلى 400 ومصراتة والجبل الغربي والمرقب إلى أكثر من 100 حالة أسبوعيًا لكل 100 ألف مواطن، في حين انخفض معدل الوفيات إلى 1,46 تماشيًا مع نمط انتشار الموجة الرابعة.

وأوصى المركز، في ختام تقريره، بضرورة إطلاق حملات تطعيم مكثفة وتغيير استراتيجية من خلال زيادة التركيز على الفرق المتنقلة بدل المراكز الثابتة، إضافةً إلى تكثيف حملات التوعية والعودة إلى فرض الإجراءات الاحترازية في أماكن العمل ومراكز التسوق والأماكن العامة واتخاذ الإجراءات القانونية لضمان الالتزام بها إلى جانب استمرار دعم مراكز الفلترة والعزل؛ لرفع القدرة الاستيعابية الفعلية، ودعم برنامج مكافحة العدوى بها، ومراقبة عمل لجان مكافحة العدوى من قبل الجهات الحكومية.

واختتم المركز توصياته بضرورة دعم ورفع كفاءة فرق الرصد والاستجابة السريعة وفريق إدارة المعلومات الخاص بالجائحة؛ من أجل توفير المعلومات الوبائية بشكل يومي ومستمر.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى