العالم

محادثات “أستانا”.. جولة سادسة دون نتائج ملموسة

تقرير 218

جولة مفاوضات هي 16 في مسار محادثات أستانا بين الحكومة السورية والمعارضة، استضافتها العاصمة الكازاخية نور سلطان على مدار يوميْ الأربعاء والخميس؛ أصدرت في ختامها الدول الضامنة تركيا وروسيا وإيران، بيانًا مشتركًا لم يحمل أي جديد، إذ أكدت فيه على الثوابت التي حضرت في كل سابقاته من البيانات الختامية.

وشدد البيان على ضرورة عقد الاجتماع السادس لـ”اللجنة الدستورية” في مدينة جنيف السويسرية، دون تحديد وقت له.

الدول الضامنة؛ أكدت كذلك، في البيان الختامي، على التزامها بوحدة الأراضي السورية، والتعاون ضد المخططات الانفصالية التي تهدد سيادة سوريا والأمن القومي لدول الجوار.

وأدانت ما وصفته بـ”الأنشطة الإرهابية” التي تتسبب بسقوط ضحايا من المدنيين في مناطق مختلفة من سوريا، وتعهدت بمواصلة محاربة جميع الأفراد والجماعات المرتبطة بتنظيم “داعش” وغيره من “التنظيمات الإرهابية”، وضمان حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية وفقا للقانون الإنساني الدولي.

البيان؛ اعتبر أن الهجمات الإسرائيلية المستمرة على سوريا انتهاك للقانون الدولي، وأعرب عن رفض الدول الضامنة الاستيلاء غير القانوني على عائدات النفط السوري، وشدد كذلك على ضرورة إيجاد حل سلمي للأزمة السورية.

وفيما يخص المساعدات الإنسانية للسوريين دعا البيان إلى ضمان استمرارها وزيادتها، في جميع أرجاء البلاد من دون تمييز أو تسييس، حاثًّا المجتمع الدولي والأمم المتحدة على العمل من أجل تحقيق ذلك، خاصّةً في ظلّ ما تمر به البلاد من أوضاع صحية متردية نتيجة تفشي فيروس “كورونا”.

وفي ختام بيانهم؛ أعرب المشاركون عن رغبتهم في تعزيز إجراءات بناء الثقة مثل تسهيل عودة اللاجئين وإطلاق سراح المعتقلين والبحث عن المفقودين، تزامنًا مع تحذيراتٍ أطلقها المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا، ألكسندر لافرنتييف، من أن مستوى الثقة بين المعارضة والحكومة السورية لا يزال منخفضًا، ولا يسمح بالتوصل إلى حلول وسط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى