تكنولوجيا

مؤسس “علي بابا”.. على نهج بيل غيتس

ترجمة خاصة

قال جاك ما، أحد مؤسسي شركة “علي بابا” ورئيسها التنفيذي، إنه يعتزم التنحي عن امبراطورية التجارة الإلكترونية الصينية “علي بابا جروب هولدنج” يوم الإثنين لمتابعة العمل الخيري في مجال التعليم.

أنشأ “جاك ما” شركة “علي بابا” من داخل شقته في هانغتشو مع مجموعة من الأصدقاء. واليوم تبلغ ثروته مع بلوغه سن الـ54 عاما،40  مليار دولار ما يجعله ثالث أغنى شخص في الصين وفقاً لقائمة فوربس لأغنياء الصين.

يذكر أن “ما” ولد في سبتمبر عام 1964 لأب كان راوياً للقصص على أنغام الموسيقى في مدينة هانجتشو الصينية، وفي عام 1999، أسس الملياردير الصيني موقع “علي بابا دوت كوم” للتجارة الإلكترونية بين الشركات برأسمال قدره 60 ألف دولار، دفعها 18 شخصاً شاركوا في تأسيس الموقع.

في مقابلة مع قناة بلومبيرغ التلفزيونية هذا الأسبوع، قال “ما” إن تقاعده ليس نهاية حقبة بل “بداية حقبة”. وقال إنه سينفق المزيد من وقته وثروته على التعليم. وأكد أنه يحب التعليم.

وسيبقى “جاك ما” عضوا في مجلس إدارة الشركة لكنه سيركز على الأعمال الخيرية في مجال التعليم.

حتى بعد تقاعده من منصب الرئيس التنفيذي لمجموعة “علي بابا” في عام 2013، ظل معلم اللغة الإنجليزية السابق وجهاً عاماً لشركة قيمتها السوقية عن 420 مليار دولار ولديها استثمارات في مجالات عديدة من التجارة الإلكترونية والإنتاج السينمائي إلى خدمات الحوسبة السحابية وأنظمة الدفع عبر الإنترنت.

شعار شركة "علي بابا"

شعار شركة “علي بابا”

في الشهر الماضي، كشفت “علي بابا” عن زيادة 60 في المائة في المبيعات، حتى مع انخفاض الأرباح. يبلغ إجمالي دخل الشركة السنوي نحو 250 مليار يوان أو 40 مليار دولار.

في حين أصبحت “علي بابا” المهيمنة في الصين، فقد واجهت وقتا عصيبا في التوسع على الصعيد الدولي. وزادت الشركة وجودها خارج الصين من خلال الاستثمار في التجارة الإلكترونية وشركات التمويل عبر الإنترنت في الهند وجنوب شرق آسيا. لكن جهودها في الولايات المتحدة لم تكن ناجحة.

حتى بعد أن التقى “ما” مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أوائل عام 2017، ووعد بإحضار مليون وظيفة إلى الولايات المتحدة، رفضت الحكومة الفيدرالية محاولة شركةAnt Financial للاستحواذ على شركة MoneyGram الأميركية لتحويل الأموال هذا العام بسبب مخاوف تتعلق بالأمن القومي.

أشار “جاك ما” في المقابلة إلى أنه يفكر في التركيز أكثر على الأعمال الخيرية. واستشهد بالمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت بيل جيتس كمثال على ذلك.

وقال: “هناك الكثير من الأشياء التي يمكن أن أتعلمها من بيل غيتس”.

وأضاف: “لا يمكنني أن أصبح بمستوى ثرائه، ولكن يمكنني أن أقوم بشيء واحد على نحو أفضل منه وهو التقاعد في وقت أبكر. أعتقد أني يوما ما، وقريبا، سأعود إلى التدريس. أعتقد أني سأنجح في هذا الأمر أكثر من كوني الرئيس التنفيذي لشركة علي بابا”.

المصدر
صحيفة نيويورك تايمز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى