العالم

قلق أممي من استمرار التصعيد بين أرمينيا وأذربيجان

أعرب مجلس الأمن الدولي في بيان له أمس، عن قلقه إزاء التقارير التي تتحدث عن أعمال عسكرية واسعة النطاق في إقليم ناجورنو قرة باغ، داعيا إلى بذل المزيد من الجهود للتهدئة ووقف القتال والعودة إلى المفاوضات

وأصدر مجلس الأمن الدولي بيانا أمس، بعد مناقشته القضية، أعرب فيه عن قلقه إزاء التقارير التي تتحدث عن أعمال عسكرية واسعة النطاق في الإقليم وأدان بشدة استخدام القوة، كما دعا أعضاء المجلس الأطراف كافة التي لها يد في النزاع بوقف القتال على الفور وتهدئة التوتر والعودة إلى مفاوضات هادفة دون أي تأجيل.

وتبادلت أرمينيا وأذربيجان الاتهامات أمس بقصف أراضي كل منهما بشكل مباشر، وأعلنتا رفضهما الضغوط الدولية لعقد محادثات سلام بينهما، كما نقلت وكالات أنباء روسية عن رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان معارضة بلاده لفكرة نشر قوات حفظ سلام في الإقليم الذي تشتد فيه وتيرة المعارك، إلى درجة أعلن كل من البلدين حالة التعبئة العامة في البلاد، واتهمت أرمينيا بشكل مباشر تركيا بإسقاط طائرة مقاتلة لها، وهو أمر نفته الأخيرة.

وتنذر الاشتباكات بتصعيد الصراع، خاصة بعد أنباء عن مقتل العشرات وإصابة المئات منذ اندلاعها، رغم الدعوات الدولية والنداءات العاجلة، خاصة من روسيا والولايات المتحدة، لوقف القتال، وتثير المعارك المستمرة القلق حيال استقرار منطقة جنوب القوقاز التي تمر عبرها خطوط أنابيب تحمل النفط والغاز للأسواق العالمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى