أخبار ليبيا

قصة ليبي مُكافِح تحدّى الإعاقة وسار واثقاً بقدراته.. (صور)

تقرير 218

خلف جدار الجريد يمضي أحمد مطر يومه في صيانة الإلكترونيات وسط غرفة صغيرة من بيته، وهو من مواليد بلدة تساوة وتحدى الإعاقة التي لازمته بعد عشر سنوات من ولادته، حيث بدء يمارس هواية تصليح الإلكترونيات بعد أن تعلم مبادئها من أحد أقاربه فى البلدة.

الإصابة في أطراف يده اليمنى لم تعقه عن مواصلة حياته الدراسية وتنمية قدراته في عالم الصيانة، وتمسك بمهنته لتكون له مخرجا من قوقعة شح السيولة وضيق المعيشة فى الوقت الذي بات المعاش الضماني غير كاف .
وتُسلط قصة أحمد الضوء على أهمية التفات السلطات المحلية لمواهب ذوي الإعاقة ومنحهم الأمل لجني ثمار اجتهادهم وكفاحهم ومد يد العون لهم لتخطي عقبات الحياة بكل بساطة وإصرار.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى