أخبار ليبيااهم الاخبارحياة

في اليوم العالمي للقهوة: “المكياطة” والقهوة بأنواعها في ليبيا.. حكاية عريقة

تقرير| 218

يُعتبر اليوم الأول من شهر أكتوبر، في كل عام، احتفالاً باليوم العالمي للقهوة، وتم اعتماده من قِبل الدول الأعضاء في منظمة القهوة الدولية ورابطات البن الأول.

وفي ليبيا، تُعتبر القهوة، من أساسيات الحياة اليومية، وتختلف الأذواق فيها، بين محبّي “القهوة العربية”، وبين القهوة السوداء، المعروفة بـ”المكياطة”، لدى الشباب في المقاهي.

وتزامنًا مع جائحة فيروس كورونا، اعتمدت بعض المقاهي في ليبيا، على توعية زبائنها، عبر تعقيم الطاولات والكراسي، وتوزيع المواد المعقمة في أرجاء المقاهي، لتسهيل أعمالها وتوفير ما يلزم للزبائن.

وتعدّ القهوة بأنواعها في عموم ليبيا، نوعًا من الثقافة العامة التي ترسخت منذ عقود طويلة، وأصبحت جُزءًا ثابتًا ومحوريًا في كل الجلسات، الخاصة بالمنازل والأخرى خارجه في المقاهي والمطاعم.

وفي كل مدينة أو منطقة، إلا وتجد موقعًا أثريًا أو “دُكّانًا” قديما، مازال يُمارس نشاطه في بيع القهوة، في طرابلس وفي بنغازي وفي سبها، وغيرها من المدن، التي أصبح فيها أماكن خاصة لهذه الجلسات ومحبّي القهوة.

وبحسب لمؤسسة القهوة العالمية، التي أعلنت عن اليوم العالمي للقهوة، في الأول من شهر أكتوبر، لأول مرة في العام 2015، أوضحت أن العالم يصدر قرابة 9.13 مليون كيس قهوة شهريًا.

وفي العام 2018، حدّدت المؤسسة، احتفالية اليوم العالمي للقهوة، بأنه خاص بـ”النساء في مجال صناعة القهوة”، ودورهن في عالم القهوة العريق، ولتسليط الضوء على ثقافة الإنصاف والمساواة في مجال البنّ في كل العالم، بحسب ما نقله موقع CNN بالعربي.

وعن أنواعها، يعود أصل أشهر الأنواع “موكا”، إلى قهوة “المخاء”، نِسبة إلى الميناء اليمني المعروف “المخا”، الذي انطلقت منه سُفن تجارة وتصدير البنّ إلى أوروبا وباقي العالم.

ويتعبر البن اليمني من الأنواع التي تحمل مذاقا خاصا وفريدا، يختلف عن الأنواع الأخرى في دول العالم.

وعن المؤسسة الخاصة بالقهوة، تأسست في العام 1963 في لندن.

وعن بداياتها، وصلت القهوة  في القرن السادس عشر، إلى بقية الشرق الأوسط وجنوب الهند وتركيا والقرن الأفريقي وشمال أفريقيا. ثم انتشرت القهوة بعد ذلك في البلقان، وإيطاليا وبقية أوروبا إلى جنوب شرقي آسيا ثم إلى أميركا، وفقا لما نقلته صحيفة الشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى