أخبار ليبيااهم الاخبار

فصائل مُسّلحة تابعة لـ”الوفاق” تُهدّد اتفاق “5+5”

يبدو المسار الأمني في ليبيا مُهددًا بسبب المواقف “المتيبسة” من فصائل مسلحة وشخصيات عسكرية تتبع حكومة “الوفاق”، ترفض مخرجات اللجنة العسكرية المشتركة، فالتنافر وعلوّ الكلمة وعدم التقيد بأي مخرجات؛ هو السمة الأصيلة في الشكل والمضمون منذ سنوات.

آخر علامات التنافر وكثرة الأقطاب وعدم توحّد الرأي وغياب القائد؛ كان ما أبدته بعض الفصائل مع بعض الشخصيات العسكرية عن الرفض القاطع لمخرجات اللجنة العسكرية المشتركة والمُكوّنة من عسكريين من الجيش الوطني وعسكريين يتبعون حكومة “الوفاق”.

“لواء الصمود”، الذي يقوده المُعاقب دوليًا، صلاح بادي، مع فصائل أخرى توافقه في الموقف والأفكار أعلنوا الرفض القاطع لاتفاق فتح الطريق الساحلية الرابطة بين الشرق والغرب من جهة بوقرين والهيشة والقداحية، وهي المناطق التي شهدت حالة استنفار مسلح وحالة من الاحتقان بلغت فيه العداوة ذروتها طيلة الأشهر الماضية.

آمر ما يعرف بالتوجيه المعنوي في المنطقة الوسطى؛ أعلن رفضه الضمني لاتفاق اللجنة العسكرية المشتركة فتح الطريق الساحلية.

وقال إن الأعضاء الذين جاؤوا بعد اتفاق جنيف برعاية البعثة الأممية لا يملكون صلاحية اتخاذ قرار من هكذا نوع، أي أنه يسلب اللجنة صلاحياتها ويضعها أمام الأمر الواقع قبل أيام من انتهاء المهلة الموضوعة لخروج كافة القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا.

مواقف الفصائل المسلحة والشخصيات التي تمثّل جهات ترفع السلاح وتفرض حالة الأمر الواقع منذ سنوات، قد تغرق البلد في مزيد من التفاصيل التي لا تهدف سوى إلى تعقيد مسألة الحلّ السلمي الذي يبدو أنه يزداد صعوبة عامًا بعد آخر.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى