أخبار ليبيااهم الاخبار

عين في طرابلس: الاختطاف.. دوّر على “ظلم ذوي القربى”

218TV.net خاص

تواصل عين قناة (218) تقصيها للحال في العاصمة طرابلس، لترصد هذه المرة وعبر “هدرزات” مع بسطاء الناس وهُم الأصدق بعيدا عن “خبث السياسة والساسة” ما يمكن اعتباره “الجانب المخفي” أو “الوجه الآخر” لعمليات الاختطاف التي لم تعد تُفرّق في الأشهر الأخيرة بين أعمار الضحايا، لكن الصادم أن العديد من هذه العمليات له “وجه غامض”، ويتمثل في أن المجموعات المسلحة والمليشيات ليست مسؤولة عن العديد من عمليات الاختطاف، لكن هذا الوجه لا يعفي تلك المجموعات من حالات اختطاف كثيرة.
“تُهدرز” ربة بيت ليبية مع جارات أو قريبات حول تمكن زوجها من بيع أرض في منطقة ما من ليبيا بمبلغ جيد، وأن زوجها يفكر بتدبيرٍ مناسب لهذا المبلغ، ولا تمضي ساعات قليلة أو أيام حتى تجد العائلة بأن أحد أفرادها قد اختطف، وأن الجهة الخاطفة تريد مبلغا موازيا للمبلغ الذي تملكه الأسرة فعلا جراء عملية البيع، وهو ما يقود إلى “الاقتناع” بأن أحدا ما تمكن من اقتناص المعلومة التي جاءت على شكل “هدرزة نسائية”، خصوصا وأن قصص اختطاف كثيرة في طرابلس دارت حول نفس الانطباع الذي يتحول مع قصص مشابهة إلى ما يشبه “اليقين”.
لا تتوقف “القصص المُحْزِنة” وأنت ترصد “هدرزات” تُلْقي ب”أساها وبؤسها” في القلب، ف “شيباني” قتل أحفاده بالخطأ، بعد أن ترصدوا خطاه ليخطفوه بعيدا عن منزله، ويسطون على مبلغ آل إليه ك”إرث”، لكنه عاجلهم بطلقات نارية أردت أحدهم قتيلا، مُعْتقدا أنهم لصوص، فيما لم يكونوا سوى أحفاده.
“أثر النعمة” على الجار قد يدفع أحد الجيران إلى ترصد خطوات الجيران بحثا عن أية معلومة عن “مال أو مجوهرات” فيما يحاولون سؤال الأطفال عن ممتلكات أهاليهم، ليقرّروا خطف أحد أفراد العائلة لمقايضته ب”مال أو مجوهرات”، ودفعت هذه القصص العائلات الليبية إلى اتباع قاعدة: “استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان”، فيما تدفعهم أيضا إلى تذكر قول الشاعر طرفة بن العبد: “وظلم ذوي القربى أشد مضاضة *** على المرء من وقْع الحسام المهند”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى