أخبار ليبيااهم الاخبار

“صيد ثمين” عثرت عليه القوات الأميركية في “الضربة الليبية”

كشف مسؤولون كبار في الجيش الأميركي أن الضربة الأخيرة التي نفذّتها طائرة الشبح (بي-2) في يناير الماضي على مخيمات تدريبية لداعش جنوبي مدينة سرت، لم ينجم عنها فقط مقتل أكثر من 80 مقاتلًا، بل قادت إلى الحصول على بيانات حاسوبية مهمة، ووثائق ومعلومات من الأسرى الذين تمّ استجوابهم، مُضيفا إلى أنه من الممكن استخدامها في ملاحقة المزيد من المقاتلين واستهدافهم.

بيما رفض قائد “أفريكوم” الجنرال في القوات البحرية “توماس والدهاوزر” في مقابلة أجرتها معه وكالة “أسوشيتيد برس” ونشرت ملخصها صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، الجمعة، على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، الإدلاء بتفاصيل عن المعلومات الاستخباراتية التي تمّ جمعها، مكتفيا بالإشارة إلى أن العمل ما يزال جاريا، أوضح مسؤول عسكري كبير، لم يُفصح عن اسمه، أن العديد من مقاتلي داعش الذين نجوا من القضف الجوي تم أسرهم واستجوابهم من قبل قوات تابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبية.


وأردف المسؤول العسكري أن المعلومات أكدت أن المقاتلين على تواصل مباشر مع المجموعة الرئيسة في سوريا، وقدموا معلومات عن استخدامهم الأنفاق للتنقل في البلاد، مشيرا إلى عدم وجود أي دليل على تحضيرهم لهجوم وشيك على الغرب، وأن جميع المقاتلين من الأجانب ولا يوجد بينهم ليبي واحد. وقد تولى جمع المعلومات الاستخباراتية قوات العمليات الخاصة البريطانية إلى جانب قوات من الكتائب الليبية المسلحة.

وفي السياق ذاته، قال قائد “أفريكوم” إن الجيش راقب المخيمات منذ سقوط سرت، وأن المقاتلين تحركوا إلى جنولب ليبيا دون أن يطيلوا البقاء في مكان واحد. واصفا الضربة بـ”المدمّرة” للتنظيم. كما أكد أن من شأنها إرسال رسالة إلى “البضع مئات” ممن بقي من داعش في ليبيا مفادها أنّهم مراقبون وملاحقون، مُشيرا إلى أن المقاتلين الأجانب تسللوا إلى ليبيا عبرالحدود غير المحكمة مع الدول المحيطة مثل تشاد وتونس، الأمر الذي ما يزال مثار قلق.
ـــــــــــــــــــــــ
رهيفة محمود. ترجمة خاصة لقناة (218)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى