العالم

شهر ثالث لـ”ثورة لبنان”: غلاء متصاعد.. و”تسريح جماعي”

218TV|خاص

ليل يوم غد الاثنين تدخل ما باتت تعرف باسم “الثورة اللبنانية” شهرها الثالث عبر انتفاضة صلبة فاجأت الطبقة السياسية التي لا تزال تحاول “اللف والدوران” على المطالب الشعبية التي تريد إسقاط الطبقة السياسية كاملة بما في ذلك مجلس النواب، ورئيس الجمهورية ميشال عون، وهي مطالب ظلت قوية ومتصاعدة رغم خطابات وعود أظهرها ساسة لبنانيون رُفِضَت جميعها من الشارع الذي لا يزال بلا قيادة حقيقية، وهو سبب نجاح وفق ما يقوله منتفضون لبنانيون.

ورغم أن الثورة اللبنانية تدخل شهرها الثالث في غضون ساعات قليلة، إلا أن نشطاء وخبراء يبدون مخاوف حقيقية من أن تضعف هذه الثورة في ظل رهان من الطبقة السياسية على “تآكلها ويأسها” خصوصا أن لبنان لا يزال منذ أكثر من شهرين بلا حكومة بعد استقالة حكومة سعد الحريري، الأمر يحاول محتجون دحضه عبر تواجد كثيف في الساحات الرئيسية والميادين في المدن اللبنانية الكبيرة منذ نحو شهرين، لكن الانتفاضة اللبنانية بدأت تزيد من حدة الأزمة الاقتصادية العميقة أساسا.

ومنذ نحو شهرين تكتظ أسواق لبنان بأزمة غلاء وصلت إلى حد تضاعف أسعار العديد من السلع لنحو ثلاث مرات، عدا عن استفحال أزمة شح سيولة الدولار من الأسواق اللبنانية، لكن الأزمة المستجدة والضاغطة هي استغلال مؤسسات لبنانية الأزمة الاقتصادية والسياسية لتنفيذ عمليات “تسريح جماعي” للجزء الأكبر من موظفيها، بسبب الأزمة الاقتصادية وتراجع إيرادات العديد من المؤسسات بسبب الغلاء وإقفال الوسط التجاري للعاصمة، وبدون أي تدخل رسمي لمعالجة آثار وتداعيات مغادرة الآلاف لوظائفهم في سوق يخلو من فرص العمل البديلة، وفي ظل أزمة اقتصادية لا يبدو لها أي خاتمة في المنظور القريب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى