حياة

سلمى حايك في “النعيم”.. فيلمٌ لم يحظ بإعجاب النقاد

شهد يوم الجمعة الماضي، بدء عرض فيلم “بليس” أو “النعيم”، الذي قامت ببطولته “سلمى حايك وأوين ويلسون”، ومن إخراج مايك كاهيل.

وتدور الأحداث حول غريغ وايتل (أوين ويلسون)، الذي تعرض للطرد على يد مديره في العمل، وأثناء حالة الغضب أقدم على قتله، وإخفاء جسده في مكان مهجور مقابل النافذة، قبل مغادرة المكتب أمام حانة عبر الشارع.

وتتضمن أحداث الفيلم، مقابلة بين البطل وإيزابيل (سلمى حايك)، وهي امرأة متشردة، وتدرك أبعاد الجريمة، وتقترح إلقاء جسد مديره من النافذة إلى الأرض، حتى تظنّ الشرطة أن المدير قفز فلقي مصرعه.

وبعد ذلك، تأخذ إيزابيل، غريغ، بعيدًا، حتى يبتعد عن الملاحقة وتمنع تواصله مع أسرته، وتبيع هاتفه وممتلكاته الأخرى للحصول على بعض النقود.

وتذهب به إلى خيمة ويتعرف كل منهما على الآخر أكثر، فيشارك غريغ، إيزابيل، رسوماته، وتقدم له كمية صغيرة من الكريستال الأصفر المكسر الذي يكسبه إحساسًا بالرضا.

ويجد غريغ أنه باستخدام الكريستال يستطيع التلاعب بالعالم، من قبيل أنه يقدر على جعل المتزلجين يتعثرون على الجليد، ومن هنا تبدأ فكرة المحاكاة.

ويظل مخرج الفيلم حتى النهاية يثير فضول المشاهد ابتداء من ظهور شخصيات من عالم تجربة المحاكاة إلى اختفائها فجأة، فهو يبقي القصة نصف مخبوزة، لا يقين واضحا لما يبحث عنه الجمهور، وينتهي كل شيء في خليط يبعده في كل مرة عن الدراما التي عاشتها الشخصية التي يؤديها ويلسون.

ويعود هذا الفيلم بذاكرة المشاهدين إلى ثلاثية “ذا ماتريكس”، والذي تناول العالم الافتراضي الذي صنع من قبل آلات حاسوبية واعية لأجل تجنيد الإنسان وإخضاعه للاستخدام كبطاريات أو مولدات طاقة لصالح هذه الآلات.

ورأى النقاد أن فيلم “النعيم” أخفق بوضوح في تقديم فكرة متماسكة حتى النهاية، وأوضحوا أن كل الأحداث بقيت غير ناضجة ومنهارة، ومعقدة دون وجود ما يستلزم كل ذلك.

زر الذهاب إلى الأعلى