العالم

زوار برشلونة لا يشعرون بالقلق بسبب أزمة كتالونيا

(رويترز) – يتوافد ملايين السائحين على برشلونة سنويا لزيارة المواقع الشهيرة بها مثل كنيسة ساجرادا فاميليا (العائلة المقدسة) التي صممها المعماري أنطونيو جاودي.

وتسحرهم أنغام الموسيقيين بينما يثيرون حنق بعض السكان بسبب تكدسهم في شوارع المدينة العتيقة.

وبرشلونة حاليا هي بؤرة أكبر أزمة سياسية تشهدها إسبانيا منذ عقود بعدما أعلنت حكومة إقليم كتالونيا الاستقلال يوم الجمعة (27 أكتوبر تشرين الأول) وردت مدريد على ذلك بفرض الحكم المباشر على الإقليم.

لكن السائحين الوافدين من أنحاء العالم قالوا إنهم لا يشعرون بالقلق.

وقالوا إنهم واثقون في حل الأزمة سلميا.

وقال سائح بريطاني يدعى جوناثان ميلر “بالطبع لدينا الآن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي… نحن قلقون قليلا من أن يكون ذلك أثر على تصويت الكتاالونيين في هذا الإقليم. لكنني آمل في النهاية أن تُبقي إسبانيا الأمر تحت السيطرة بحيث يتوصل سكان كتالونيا وإسبانيا لأفضل حل. ولا توافق بريطانيا على الوضع الراهن في برشلونة لذلك نحن لا نؤيده برغم أن لدينا في بريطانيا الخروج من الاتحاد الأوروبي”.

لكن الأجانب المقيمين في المدينة التي يزورها 11 مليون شخص على الأقل سنويا يشعرون بقلق أكبر ويقولون إن الآمال معقودة على ألا يغير من سيتولى المسؤولية السياسات تجاه المهاجرين.

وقال روميل شافيز وهو مصور فلبيني يعيش في برشلونة منذ ستة أعوام “بالنسبة لأسرتي وللباقين الذين أعرفهم هنا من الفلبين الأمور ضبابية. نحن لا نعرف ما الذي سيحدث بعد ذلك في حال تغير كل شيء هنا في قطالونيا. لا أريد القول إننا ندعم ذلك أو نعارضه لكننا نحترم كل ما سيحدث هنا واعتقد أن الحكومة ستظل ودودة تجاه جميع المهاجرين خاصة الفلبينيين لأننا نعمل بجهد هنا في كتالونيا”.

وتسببت حالة الفوضى التي سادت الإقليم في موجة نزوح للشركات من كتالونيا الذي يسهم بنحو 20 بالمئة من الاقتصاد الإسباني رابع أكبر اقتصاد في منطقة اليورو.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى