مقالات

خبير بريطاني: إحراز تقدم في ظل قيادة مجلسي النواب والدولة غير ممكن

قلل الخبير في المعهد الملكي للشؤون الدولية “تشاتام هاوس” تيم إيتون، من أهمية الاتفاق الذي جرى بين مجلسي النواب والدولة في مشاورات القاهرة، والذي أفضى للتوافق حول 137 مادة من مواد الوثيقة الدستورية، مؤكداً أن حرص المجلسين على تشكيل حكومة جديدة تدعم الاستنتاج القائل إن التقدم الهادف غير ممكن تحت قيادة كلٍ من مجلس النواب ومجلس الدولة.

واعتبر إيتون في مقال تحليلي نشره معهد الولايات المتحدة للسلام التابع للكونغرس الأمريكي، أن الاجتماعات فشلت في الاتفاق على أساس دستوري للانتخابات، حيث ترك حوالي ثلث مواد المسودة البالغ عددها 195 دون اتفاق، بما في ذلك أكثر المواد إثارة للانقسام، مشيراً إلى أن التوصل إلى اتفاق حول معايير تشكيل حكومة انتقالية أخرى بين المجلسين يؤشر على أنهما يواصلان إعطاء الأولوية لبقائهما من خلال اختيار الحكومة الجديدة، على تطوير إطار انتخابي متفق عليه قد يؤدي إلى استبدالهما.

وأضاف إيتون أن قرب انتهاء مهمة المستشارة الأممية ستيفاني وليامز في ليبيا يطرح تساؤلاً عن البديل الذي سيحظى بثقة الأطراف والنفوذ لمواصلة إحراز تقدم، لافتاً إلى أن ترشيح وزير الخارجية التونسي الأسبق خميس الجهيناوي لتولي رئاسة البعثة الأممية في ليبيا في ظل علاقته الجيدة بالروس ومعرفته بالأمريكيين بالمنطقة، رغم افتقاده إلى دعم دولة كبرى تشارك في حل النزاع، ربما يمنحه مصداقية كحكم مستقل ومحايد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى