أخبار ليبيااهم الاخبار

حول أيام عيد الأضحى في ليبيا: أزمة “الجلود”.. (4)

ما تزال هذه الأزمة تُثقل المهتمين بالبيئة والمشاهد المتحضرة، يتابعون باهتمام في ليبيا، أزمة “رمي الجلود” أمام المساجد وغالبا أمام حاويات القمامة، التي لا تكون عادة في أكياس خاصة أو أكياس قمامة، حفاظا على النظافة العامة وحتى تستطيع الجمعيات الخيرية استخدامها في أشغال تعود على المحتاجين

ومع اليوم الثاني لأيام عيد الأضحى المبارك، تستمر هذه الأزمة في بعض المدن، الأمر الذي جعل نشطاء على مواقع التواصل، يطرحون الأسئلة وهم مستغربون: إذا كان المواطن يستطيع أن يشتري ضحيته، ولوازمها من الخضروات والمشروبات، فلماذا لا يشتري معها أكياس خاصة للجلود، حتى يكتمل العيد على الجميع بخير ولا يتضرر أحد من هذه المشاهد “المؤذية”؟

وقال أحد المهتمين بالبيئة وسلامة المجتمع لموقع 218، حين سؤاله عن هذه الظاهرة، كانت إجابته تكمن في أن ليبيا لم تعد تملك المقوّمات الصحية والبيئية لكونها لم تكن حاضرة ولم تُبنى على أسس صحيحة مند سنوات، وإن دعوتنا لتوعية الناس تنبع من حرصنا على صحتهم، وعلى سلامتهم لما تحمله هذه “الجلود” من بيكتيريا، ويجب على كل مهتم بصحة أسرته ومجتمعه أن يتبّع الطرق السليمة في وضع “الجلود” في أكياس ويجب أن تكون طريقة إقفالها مُحكمة، ليتسنى العمل على استخدامها، أو إتلافها في الأماكن المخصصة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى