أخبار ليبيااهم الاخبار

حفتر “يُغازل الشباب”.. وابنه يُثير الجدل

تقرير 218

انفراجة قريبة وتحقيق أمنية طال انتظارها في ليبيا عُنوانها “حكومة موّحدة”، بهذه الوعود الحسّاسة بالنسبة إلى الليبيين المُتعطّشين للاستقرار، اختار المُشير خليفة حفتر خطف الأضواء قبل نحو أسبوعين فقط من انطلاق الملتقى الوطني الجامع برعاية الأمم المُتحدة في غدامس.

حفتر غازل فئة الشباب بهذه الوعود بشكل مُباشر، على هامش ملتقى الشباب الأول الذي نظمته القيادة العامة للجيش الوطني للاستماع لمطالبهم خلال المرحلة المقبلة، وترك صدى تصريحاته “قيد التفسير”.

إعلان عن حكومة مُوحّدة بعد أسابيع، أي بالتزامن مع موعد الملتقى الوطني، وكأن حفتر اختار “ضرب عصفورين بحجر واحد”، الأول بالإعلان عن حضوره في الملتقى، أمّا الثاني فكان بكسب السبق في كون “التطمينات الحسّاسة” تخرّج لأول مرّة على لسان طرف ليبي، بعد أن كانت محصورة بالمبعوث الأممي إلى ليبيا فقط.

ومن زاوية أخرى، تزامن كل هذا مع قلق تسرّب بين نشطاء ليبيّون بشأن هتافات صاحبت الملتقى ونادت بتنصيب “الصديق خليفة حفتر” رئيساً للبلاد، ما دفع ببوادر خوف لدى بعض النشطاء من تكرار سيناريوهات “توارث المناصب” التي ألفوها سابقاً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى