العالم

“حسناء ديمقراطية” تُفاجئ ترامب بمنافسته في 2020

218TV|خاص

لم تمر ثلاثة أشهر على اقتناص الحزب الديمقراطي الأميركي “أغلبية” في مجلس النواب الأميركي، حتى جاء أول إعلان رسمي للترشح في الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة، والتي ستجري في شهر نوفمبر من العام المقبل، وسط متاعب شتى يعيشها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إذ أعلنت النائبة عن الحزب الديمقراطي في مجلس النواب تولسي غابارد عن ترشحها لمنصب الرئاسة في الانتخابات الرئاسية المقبلة، معلنة عن مفاجأتها في توقيت لافت، إذ لم يُطوّر الحزب الديمقراطي أي وجه لخوض الانتخابات المقبلة بعد عامين من هزيمة هيلاري كلينتون في انتخابات 2016.

وغابارد هي وجه برلماني شاب، خاضت في عام 2003 ضمن قوات نحو ربع مليون جندي أميركي حرب إسقاط نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، ومنذ عودتها من هذه الحرب، وتقاعدها من الخدمة العسكرية فإنها انخرطت في التحضير لإطلالتها السياسية منتمية إلى الحزب الديمقراطي ولجانه ومكاتبه، قبل أن تُفكّر في الترشح للبرلمان خلال انتخابات التجديد النصفي التي جرت في شهر نوفمبر من العام الماضي، علما أنها تُركّز كثيرا على مشاريع تعميم السلام بدلا من الحرب والصراعات العسكرية بعد تجربتها مع الجيش الأميركي في العراق.

وبحسب وكالات أنباء دولية حاولت الاتصال بقادة في الحزب الديمقراطي لمعرفة جدية ترشح غابارد، وما إذا كان الحزب سيتبنى هذا الترشيح أم لا، فقد لزمت مستويات عدة داخل الحزب الصمت، وفضّلت عدم التعليق في الوقت الحالي، علما أن الحزب الديمقراطي لا يمنع أيّاً من كوادره الترشح لمنصب الرئاسة، لكنه يُجدر به الفوز في منافسات تمهيدية مع مرشحين آخرين في كل الولايات قبل أن يعلن الحزب رسميا ترشيحه للديمقراطي الأكثر فوزا في الولايات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى