العالم

جمعة تاسعة في الجزائر للحصول على مكاسب جديدة

يعتزم الجزائريون الخروج بتظاهرات جديدة في تاسع الجمع المتتالية بعد أن أغرتهم التنازلات المنتزعة من السلطة منذ بداية الحراك السلمي للتغيير.

وجاء آخر التنازلات خلال هذا الأسبوع من خلال تغيير رئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز، الذي يُمثّل مع رئيس الدولة الانتقالي عبد القادر بن صالح ورئيس الوزراء ونور الدين بدوي 3 من المقربين لنظام بو تفليقة يطالب الحراك السلمي باستبدالهم.

ويرجع إصرار الحراك السلمي للتغيير على إقالة بلعيز لتجاهله عام 2013 طلبات للشروع بإجراءات عزل الرئيس المستقيل لاحقا عبد العزيز بو تفليقة، بعد أن أمضى في مستشفى باريسي 80 يوما لإصابته بجلطة دماغية، في حين كان بلعيز القادر على ذلك بصفته رئيس المجلس الدستوري.

ويستمر المتظاهرون في تظاهراتهم لرفضهم تولي المؤسسات والشخصيات المنتمية إلى عهد بو تفليقة قيادة المرحلة الانتقالية، لاسيما تنظيم الانتخابات الرئاسية خلال 90 يوما من تولي الرئيس الانتقالي مهامه في وقت يدعم فيه الجيش مطالب المتظاهرين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى