العالم

“جرح العنصرية” يهز أميركا.. والعنف يجتاح الشوارع

تقرير 218

يبدو أن العنصرية ضد الأفارقة تعود من جديد في أميركا، لتفتح جرحها ضد البشرة السمراء مجددا، وذلك بعد انتشار فيديو يظهر فيه شرطي جاثما بركبته فوق رقبة جورج فلويد – الأمريكي من أصول أفريقية، محاولا تثبيته، بينما يردد جورج: “لا أستطيع أن أتنفس، أرجوك لا تقتلني”.

وأثار مقتل جورج مشاعر الغضب وأشعل منصات التواصل الاجتماعي، واندلعت على إثره مظاهرات غاضبة في عدة مدن أمريكية احتجاجا على وفاته، وأضرم المحتجون النار في مركز للشرطة في مينيابوليس، لتتحول التظاهرات إلى أعمال شغب وسرقة ومواجهات مع عناصر الشرطة.

وبدورها طلبت اللجنة القضائية بمجلس النواب الأميركي من وزارة العدل التحقيق بقضية مقتل جورج، وعلى الرغم من أن السلطات وجهت إلى الشرطي الأميركي تهمة القتل غير المتعمد إلا أن هذا لم يهدئ من روع المتظاهرين، واستمرت التظاهرات حتى هذه اللحظة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن ما حصل مع جورج فلويد محزن جدا، فيما اعتبر الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، أن وفاة فلويد يجب ألا تعتبر “أمرا عاديا” في الولايات المتحدة عام 2020.

سجل الولايات المتحدة الأمريكية مع العنصرية بالغ القتامة، ومقتل جورج فلويد أظهر عمق الفجوة الاجتماعية التي تعاني منها الولايات المتحدة ضد الأفارقة، ورغم محاولة الأمريكيين الأفارقة القضاء على العبودية والفصل العنصري إلا أن رواسب العنصرية لا تزال مستمرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى