العالم

توقع الإفراج عن طبيب ساعد بمقتل بن لادن

(رويترز)- قال محامي طبيب مسجون، يعتقد بأنه أرشد وكالة المخابرات المركزية الأميركية عن مؤسس تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، اليوم السبت، إن سلطات السجون الباكستانية نقلته من محبسه متوقعا أن يكون ذلك تمهيدا لإطلاق سراحه.

وكان استمرار سجن الطبيب شاكيل أفريدي مصدرا للتوتر بين باكستان والولايات المتحدة التي قلصت مساعداتها العسكرية لباكستان متهمة إياها بمواصلة توفير الملاذ لمسلحي حركة طالبان الذين يقاتلون القوات الأميركية والأفغانية بعد العبور إلى داخل أفغانستان.

وقال مسؤول بإدارة السجون في مدينة بيشاور بشمال غرب البلاد لرويترز طالبا عدم نشر اسمه إن أفريدي جرى نقله إلى سجن أديالا في روالبندي قرب العاصمة إسلام أباد لكن أسباب ذلك غير واضحة وربما يكون هذا الإجراء ببساطة لسبب أمني.

وأكد قمر نديم محامي أفريدي نقل موكله لكنه لم يستطع تأكيد مكان وجوده حاليا. ولم يتسن الوصول إلى مسؤولين في القضاء اليوم كما لم يتسن الوصول إلى مسؤولي سفارة الولايات المتحدة التي تطالب باكستان منذ عدة أعوام بإطلاق سراحه.

وجرى توجيه الاتهام إلى أفريدي بالخيانة بعد تقارير عن أنه ساعد وكالة المخابرات المركزية الأميركية في جمع عينات من البصمة الوراثية لأفراد في عائلة بن لادن الأمر الذي مهد لهجوم القوات الخاصة الأميركية الذي أودى بحياة بن لادن عام 2011 في مدينة أبوت اباد. وكان بن لادن متهما بتدبير هجمات 11 سبتمبر 2001 ضد الولايات المتحدة والتي أسفرت عن مقتل ما يقرب من 3000 شخص.

واعتقل أفريدي بعد أيام من العملية الأميركية التي وصفتها باكستان بأنها مثلت انتهاكا لسيادتها. كما واجه الطبيب كذلك محاكمة متعلقة بوفاة مريض قبل أكثر من عشر سنوات.

وصدر ضد أفريدي حكم بالسجن 23 عاما بعد إدانته بتمويل الإرهاب. وقال محاميه إن هذا الحكم ألغي عام 2013 لكنه ظل حبيسا حتى الآن لتهم أخرى متعلقة بالإرهاب.

لكن محاميه قال إن الحكم الصادر ضده جرى تخفيفه في الآونة الأخيرة إلى السجن سبع سنوات مع الرأفة وإنه قضى بالفعل هذه الفترة في السجن. وقال نديم لرويترز “لذا أعتقد أنه ربما يطلق سراحه قريبا جدا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى