اقتصاد

تنافس على منصب رئيس مجموعة اليورو

وسط ركود اقتصادي هو الأكبر عبر تاريخها، يجتمع وزراء المال في مجموعة اليورو لانتخاب رئيس جديد لها في تصويت تبدو نتائجه غير محسومة، ويتنافس فيه كل من الإسبانية ناديا كالفينو والإيرلندي باسكال دونوهي ، ووزير المال في لوكسمبورغ بيار غرامينيا.

ويمتلك رئيس مجموعة اليورو الذي تمتد ولايته لسنتين ونصف، وزنا في مقر الاتحاد الأوروبي إلى جانب رؤساء المؤسسات الثلاث الكبرى للتكتل، المفوضية والبرلمان والخارجية، ويرأس الاجتماعات الشهرية للوزراء بهدف تنسيق السياسات الاقتصادية.

ومن المنتظر أن يكون لهذه المهمة دور بارز في جهود إنعاش الاقتصادات التي شلها وباء كوفيد-19، مثلما كان لها دور إبان الأزمة اليونانية.

وفي الوقت الذي تلقت فيه كالفينو دعما فرنسيا لترشحها، فإنها تلقى عارضة شديدة من هولندا ومعسكرها الرافض لفكرة إنشاء صندوق إنعاش أوروبي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى