العالم

تشكيل حكومة انتقالية في تشاد بمشاركة قوى من المعارضة

في خطوة من شأنها أن تُخفف من حدة الأزمة التي تعصف بتشاد بعد مقتل الرئيس إدريس ديبي في اشتباكات مع المعارضة، وإعلان ابنه تشكيل مجلس عسكري انتقالي بقيادته، أعلن أبرز قياديي المعارضة صالح كبزابو اعترافه بسلطة المجلس العسكري الانتقالي الذي شكله الجنرال محمد ديبي، وتعهد بإعادة إرساء النظام المدني في البلاد في غضون 18 شهرا، ويأتي اعتراف كبزابو عقب موافقته على الحكومة الانتقالية التي أعلن المجلس عن تشكيلها، ومشاركته فيها.

وكان المجلس العسكري الانتقالي أعلن قبيل ذلك عن تشكيل حكومة تضم 40 عضوا بين وزير ونائب وزير، ينتمي اثنان منهم إلى حزب كبزابو، برئاسة البير باهيمي باداكيه، الذي كان آخر رئيس للوزراء في عهد إدريس ديبي قبل أن يلغي الأخير هذا المنصب في 2018، ووعد باداكيه بـ “حكومة مصالحة وطنية” وأطلق “مشاورات واسعة” خلال الأسبوع بهدف اقتراح أسماء على رئيس المجلس العسكري المؤقت.

تعيينات أخرى كانت من نصيب قوى المعارضة في الحكومة الجديدة، إذ عُهدت حقيبة المصالحة الوطنية والحوار والتي جرى استحداثها إلى اشيك ابن عمر، الزعيم المتمرد السابق، كما عُيّن محمد أحمد الهابو، المعارض التاريخي لإدريس ديبي والمنتمي إلى حزب الحريات والتنمية، وزيراً للعدل، واحتفظ وزراء سابقون في الحكومة الأخيرة لإدريس ديبي بمناصبهم أو تسلموا وزارات جديدة، حيث عُيّن المتحدث باسم الحكومة شريف محمد زين وزيراً للخارجية، كما عُيّنت ليدي باسيمدا، وهي أول امرأة تترشح للانتخابات الرئاسية في أبريل الفائت، وزيرة للتعليم العالي والأبحاث.

وجاء تشكيل الحكومة وفق بنود الميثاق الانتقالي الذي يمنح رئيس المجلس العسكري سلطة تعيين الوزراء وإقالتهم، وكان المجلس المؤقت وعد بإجراء “انتخابات حرة وديمقراطية” خلال 18 شهرا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى