العالم

ترحيب إقليمي ودولي باتفاق الخرطوم

رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، بالإعلان السياسي الذي تم توقيعه اليوم الأحد في العاصمة السودانية الخرطوم بين رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان، ورئيس مجلس الوزراء الانتقالي عبد الله حمدوك، للخروج من الأزمة التي شهدتها البلاد، و إنجاح الفترة الانتقالية وصولاً إلى عقد الانتخابات.

وأضاف مصدر مسؤول بالأمانة العامة، أن أبو الغيط وجه بأن تعمل الجامعة ومنظماتها مع الحكومة التي سيشكلها حمدوك، من أجل تنفيذ أهداف الوثيقة الدستورية الموقعة عام 2019، واتفاق جوبا للسلام عام 2020.

كما رحبت البعثة الأممية بالسودان “يونيتامس” بالتوصل إلى هذا الاتفاق، داعية جميع أطراف العملية السياسية إلى تلبية مطالب المواطنين، في حين عبرت عن أسفها لمقتل عددٍ من السودانيين خلال الأيام الماضية .

وتوقعت البعثة الأممية إطلاق سراح جميع المعتقلين في 25 أكتوبر الماضي أو بعده، كبادرة أولى لتنفيذ بنود الاتفاق، مبدية استعدادها التام لتقديم الدعم اللازم خلال العملية الانتقالية .

في السياق ذاته، أشادت مصر بما أسمته بالحكمة والمسؤولية التي تحلت بها الأطراف السودانية للتوصل إلى توافق حول إنجاح الفترة الانتقالية، بما يخدم مصالح السودان العليا، معربة عن أملها في أن يمثل هذا الاتفاق خطوة نحو الاستقرار المستدام في البلاد، بحسب ما نقلته الصفحة الرسمية لوزارة الخارجية المصرية .

كما رحبت وزارة الخارجية السعودية بالاتفاق، مؤكدة على ثبات موقف المملكة في دعم كل ما من شأنه تحقيق السلام والاستقرار في السودان.

يشار إلى أن أهم بنود اتفاق الخرطوم، نصت على أن تكون الوثيقة الدستورية هي المرجعية الأساسية لاستكمال الفترة الانتقالية، مع تعديلها بالتوافق بما يحقق مشاركة سياسية شاملة، إضافة إلى اعتبار أن الشراكة بين المدنيين والعسكريين هي أساس استقرار السودان، وأن يكون مجلس السيادة الانتقالي هو المشرف على تنفيذ الفترة الانتقالية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى