العالم

ترامب من أوساكا اليابانية: “لست متعجلاً” بشأن إيران

218TV|خاص

بعد أسبوع من ضربة عسكرية أمر بتوجيهها لأهداف عسكرية إيرانية، ثم عاد وألغاها في الدقائق الأخيرة التي سبقت موعد الهجوم فجر يوم الجمعة الماضي، عاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب للقول إنه “ليس مستعجلا” أي إجراء ضد إيران، وأنه سيكون من “الرائع حل الخلاف معها”، وهو ما أعطى إشارات مؤكدة بأن ترامب لا ينوي إطلاق عمل عسكري ضد إيران مع اقتراب دخول عامه الأخير من ولايته الرئاسية الأولى، واستعداده لخوض غمار معركة انتخابات رئاسية ثانية، من المقرر في حال فوزه أن تُبْقيه رئيسا حتى نهاية عام 2024.

وبحسب تصريحات ترامب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية التي أقلته إلى مدينة أوساكا لترؤس وفد بلاده إلى قمة الدول العشرين الاقتصادية، والتي تنطلق أعمالها في وقت مبكر اليوم الجمعة حسب التوقيت المحلي لدول منطقة الشرق الأوسط، فإنه قد فتح الباب واسعا أمام تفاوض محتمل مع الإيرانيين للتوصل إلى اتفاق سياسي بديل للاتفاق الذي انسحبت منه الولايات المتحدة الأميركية قبل أكثر من عام، وهو الاتفاق الذي وقعته دول كبرى مع إيران للتأكد من سلمية برنامجها النووي، والذي أُبْرِم عام 2015.

وخلال الأيام القليلة الماضية أطلق ترامب سلسلة من التصريحات المتضاربة بشأن توجهه الحقيقي من توجيه ضربة عسكرية ضد إيران على خليفة إسقاط إيران لطائرة أميركية مسيرة فوق مياه الخليج العربي، ففي حين هدد ترامب بأحد التصريحات إلى “محو إيران”، عاد وقال إنه لا يرغب بالحرب ولا يتمناها، وأن على القادة الإيرانيين التفكير بمصلحة بلادهم، ووقف أنشطتهم العدائية، لكن ترامب في آخر إطلالة مع قناة “فوكس نيوز” قبل أن يسافر إلى اليابان قال إنه في حال اندلعت حرب مع إيران فإنه لن يسمح بأن تكون حربا طويلة، وأنه لن يرسل قوات برية لغزو إيران، كما فعل سلفه الجمهوري جورج بوش الإبن في العراق عام 2003.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى