أخبار ليبيااخترنا لك

بنغازي قتلت سليماني.. وتظهر مجددا في الداخل الأميركي

218TV|خاص

للمرة الثانية في غضون 72 ساعة ظهر اسم مدينة بنغازي مجددا في الداخل الأميركي، فبعد تغريدة للرئيس الأميركي دونالد ترامب أثارت الجدل عندما قال “ضد بنغازي”، قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية اليوم السبت في إطار تغطيتها لكواليس عملية الجيش الأميركي بقتل الضابط الإيراني قاسم سليماني إن الرئيس ترامب قال خلال مشاورات أمنية وعسكرية مغلقة إنه يريد ردا صارما بعد اقتحام محتجين للسفارة الأميركية في بغداد، كاشفا أنه يريد “تصرفا قويا” يطرد من ذاكرة الأميركيين ما حصل ضد السفارة الأميركية في بنغازي.

وطبقا لتقرير الصحيفة، فإنه كان مفاجئا للغاية أن يوافق ترامب على قتل سليماني كخيار من ضمن عدة خيارات عسكرية قُدّمت إليه، إذ كان ترامب جادا للغاية بضرب “هدف إيراني دسم” من وزن سليماني، في مسعى لإرسال رسائل حازمة إلى أطراف متشددة حول العالم بأن السفارات الأميركية في عهد ترامب محصنة تماما، وأن الرد الأميركي على أي مساع للاقتراب منها سيكون “مدويا ومكلفا”، إذ لم يكن ترامب بأي صورة من الصور السماح بتكرار ما حصل للأميركيين في ليبيا.

وبحسب الصحيفة الأميركية، فإن ترامب يعتبر أن ما حصل في السفارة الأميركية ببنغازي عام 2013 هو أمر كارثي، إذ أظهر على نحو متكرر رفضه لأداء سلفه باراك أوباما، ومنافسته انتخابيا عام 2016 هيلاري كلينتون بسبب “سوء تصرفهما” حيال هجمات متشددين ضد السفارة الأميركية في بنغازي، وهي هجمات أودت بأميركيين بينهم السفير كريستوفر ستيفينز، فيما يريد ترامب من استحضار مشهد مصرع السفير ستيفينز، وما حصل ببنغازي إحراج الحزب الديمقراطي الذي يخوض معركة سياسية وقانونية مع ترامب بهدف عزله، وإقصائه انتخابيا في شهر نوفمبر المقبل.

وكان ترامب قد أمر ليل الخميس بشن عملية صاروخية عبر طائرة مسيرة لقتل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قرب مطار بغداد الدولي، بعد أقل من نصف ساعة من وصوله إلى العراق جوا قادما من سوريا، وهي العملية العسكرية التي جاءت بعد أقل من يومين على احتجاجات موالين لإيران هدفت لاقتحام مقر السفارة الأميركية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى