العالم

بريطانيا تتفادى “الصفعة الإيرانية” بـ”بارجة جديدة”

218TV | خاص

قال مسؤولون بريطانيون بعد ظهر اليوم الجمعة إن أوامر صدرت لوزارة الدفاع البريطانية بتحريك بارجة حربية بريطانية ثانية إلى منطقة الخليج العربي لتعزيز ما قالت لندن إنه “أمن الملاحة البحرية” لمضيق هرمز الحيوي للملاحة حول العالم، وسط تقديرات استخبارية بريطانية بأن لندن باتت تتأهب للأسوأ بشأن ناقلاتها النفطية التي تعبر مضيق هرمز، إذ تصر مستويات سياسية وعسكرية ودينية إيرانية رسمية على الرد بشأن احتجاز قوات بحرية بريطانية قبل نحو أسبوع ناقلة نفط إيرانية قرب مضيق جبل طارق، واحتجاز طاقم قيادتها، وسط دعوات في طهران ل”رد بالمثل”.

وفي طهران قال مسؤول عسكري إيراني بحسب وكالة “رويترز” للأنباء إن على بريطانيا أن تتوقع “صفعة قوية” على وجهها بعد احتجاز ناقلة نفط إيرانية قرب مضيق جبل طارق، إذ يأتي التهديد الإيراني بعد أقل من 48 ساعة على محاولة زوارق حربية إيرانية توجيه مسار ناقلة نفط بريطانية إلى أقرب ميناء إيراني، قبل أن تتقدم بارجة حربية بريطانية صوب منطقة الحادق لترسل بدورها “إشارات تحذير” في مياه الخليج العربي للزوارق الإيرانية التي ابتعدت سريعا عن ناقلة النفط البريطانية، فيما نفت طهران صحة هذه الواقعة تماما، ووصفتها ب”الاختلاق”.

ويأتي إرسال بارجة حربية بريطانية ثانية إلى مياه منطقة الخليج العربي تفاديا لرد إيراني محتمل، خصوصا بعد سلسلة حوادث غامضة أعطبت سفن نفطية لدول عدة في مياه الخليج العربي قرب مضيق هرمز، ففيما اتهمت الولايات المتحدة الأميركية إيران أو وكلاء إقليميين لها بإعطاب السفن عبر متفجرات زُرِعَت أسفل السفن المستهدفة، نفت إيران أيضا هذه التهم، وأنحت باللائمة على أطراف إقليمية لم تسمها بأنها هي التي نفّذت الهجوم ل”ترتيب اتهام لإيران”، لكن دول عدة حول العالم لم تقتنع بالنفي الإيراني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى