أخبار ليبيااهم الاخبار

باليرمو.. لا صوت يعلو على ليبيا

218TV|خاص

وصلت إيطاليا فعليا إلى اليوم الذي شكك فيه كثيرون. يوم “باليرمو” تلك المدينة التي تحتفظ تاريخيا بـ”غموضها وأسرارها”، فيما عمدت روما فعليا إلى توفير “جو استرخاء” يساعد على الإنجاز للحضور الدولي الذي تواضع فجأة عن مستوياته السابقة التي كانت مأمولة، فيما انشغلت الصحف الإيطالية سواء صحف المقدمة أو حتى تلك الصحف الحزبية والمغمورة بالحدث الدولي الذي يُعيد إيطاليا إلى “الحلبة الأوروبية” كـ”لاعب سياسي” سيتضح خلال الأسبوعين المقبلين، فيما إذا كان لا يزال “لاعباً محترفاً” أم لا، فرغم أن إيطاليا اليوم لا صوت فيها يعلو “الصوت الليبي”، إلا أن تجارب الليبيين مع المؤتمرات الدولية كانت مريرة جداً.

مستويات دولية عدة، وأخرى في”غرف إيطالية سرية” كانت تعتقد أن وصول إيطاليا إلى “يوم باليرمو” سيبدو بحد ذاته “نجاحا لإيطاليا”، بل إن “ضُبّاط إيقاع” إيطاليين فحصوا سراً إمكانية “تأجيل أو إلغاء” باليرمو وسط مخاوف من أن تكون كلفة “الفشل الليبي” على “الأرض الإيطالية” باهظة جداً على المؤسسات السيادية الإيطالية التي حضّرت بشكل جيد لباليرمو، وسط تحذيرات داخلية إيطالية من أن “الحريق الليبي” ناره مستعرة تحت “قشرة الدولة” التي لا يجد العالم بديلاً لها حتى الآن، وأن ليبيا تفتقر إلى “مؤسسة عميقة” تتولى “إمساك العصا من المنتصف”، أو “شخصية قيادية” قادرة على “الجمع واللّم” في اللحظات المفصلية.

في علم “الاختبارات السياسية” أن تتقدم للامتحان وأن تحصل على “علامة النجاح” فهذا ليس نجاحاً، فأوساط دولية تعتقد أن “الامتحان الليبي” هو من “الامتحانات الصعبة”، وعلامة النجاح فيه أعلى بكثير من “علامة الحافة”، وأنه قد يكون لـ”المُصحّح” في مكان ما من العالم “أجوبته النموذجية” التي يُعْتقد أنها مطلوبة من “الطليان”، فيما إيطاليا التي سعت في تحضيراتها إلى القول إن “كل الطرق تؤدي إلى روما” لا تعرف فيما إذا كان “ستُكْرَم أو تُهان” في “الامتحان الليبي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى