حياة

“النوم بفم مفتوح”.. عادة تعرضك لأزمات صحية لن تتوقعها

حذرت نتائج دراسة نيوزيلندية منشورة في دورية “جورنل اوف اورل ريابيليتيشن”، من أن “النوم بفم مفتوح” يسبب جفافًا بالفم، ويفاقم المعاناة من الحساسية فضلاً عن العديد من المشكلات الصحية الأخرى.

ويمكن أن تؤدي هذه العادة، التي يقع فيها الكثيرون، إلى حزمة من الأعراض السلبية؛ تتضمن “جفاف الحنجرة والقصبة الهوائية، التهيج والحساسية، الخلل في نسبة قلوية الفم مما يجعله أكثر حموضة مما ينبغي؛ الأمر الذي يلحق الضرر بمينا الأسنان ويتسلل في التسوس”.

وللحفاظ على صحة الفم والأسنان، يفضّل التنفس عبر الأنف، وذلك من خلال الاستلقاء على أحد الجانبين أو على البطن، مع ضرورة تفادي النوم على الظهر.

ويُنصح كذلك بالنوم في غرفة ذات أجواء سليمة، عبر تهويتها بشكل منتظم يوميًا وتنظيفها وتخليصها من بقايا الغبار العالقة على الأثاث. ويُفضل أيضًا تبديل الملاءات بشكل دوري أسبوعياً، واستخدام جهاز لتنقية الهواء، حيث يساعد على التنفس بشكل جيد.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى