أخبار ليبيااهم الاخبار

المُولد يعني البهجة.. “مش يوم عادي”

تقرير218

احتفل أهالي المدن والمناطق في ليبيا بالمولد النبوي الشريف، وفق العادات والتقاليد المتوارثة عن الأجداد والمرووث الشعبي، وتضمنت الاحتفالات أشكالا عديدة تنوّعت بين مدينة وأخرى في طريقة الاحتفال، مثل كل عام، تضيء الشوارع احتفالا بالمولد النبوي، وتنتشر طاولات الألعاب التي تملأ البهجة في قلوب الأطفال.

وتختفي خلف هذه الفرحة معاناة الأسعار، التي يخفف من وطأتها فرحة العيد، وسعي الآباء لإبهاج أبنائهم بالألعاب والقناديل.

زينة تملأ الشوارع، وفرح يملأ القلوب، وبحث عن جمع شمل العائلات، في احتفال بعيد الميلود، يرى فيه الناس راحة من أزماتهم العديدة. وهُنا نعرض لكم بالصور هذه الاحتفالات التي كان الأطفال العنوان الأبرز فيها.

زليتن:

يتحلق الأطفال حول العصيدة، ومعهم معلماتهم ويعلو التصفيق، وترتسم الابتسامات على الوجوه، بالاحتفال بمولد سيد الخلق، بروضة أسرار الرحمة في زليتن.

وجوه بريئة، لا تعرف الكثير عن صراع الكبار وخلافاتهم، ولا يهمها ما يحدث من سياسة خارج أسوار روضتهم، داخل وطنهم الكبير.

جامع الأسمرية- زليتن
جامع الأسمرية- زليتن

الأماني كلها بالهناء والفرح، فالعيد ليس مناسبة للاحتفال وحسب، بل بحث عن حل الخلافات والالتقاء حول شيء واحد يوحد الليبيين، وهي عاداتهم وتراثهم الأصيل الذي عرفوه لسنوات.

مشهد آخر من ضمن احتفالات ليبيا، التي احتفت بالمولد النبوي في كل مدنها، وأشعت ضياء في مولد خاتم الأنبياء.

الجامعة الأسمرية –زليتن:

ضيوف من أنحاء العالم تحتضنهم الجامعة الأسمرية في زليتن، زينوا حفلها في المولد النبوي الذي كرسته لتكريم المميزين في مناطق مختلفة.

أطفال زينوا الحفل بغنائهم وأدائهم، براءتهم أضفت عليه لونا من البهجة لا يوجد له مثيل، بينما كان الشعر حاضرا بشاعر ليبيا.

 

أناشيد وكلمات، تكريم وتقدير للمميزين، وابتسامات الحاضرين وسعادتهم ترسم صورة عن الاحتفال الذي أدخل إلى نفوس الحاضرين سرورا يريحهم من مشاكل الحياة اليومية.

تساوة:

التقى أهالي منطقة تساوة ببلدية وادي عتبة بحضور المشائخ واعيان الجنوب لإحياء ذكرى المولد النبوي الشريف في بملتقى علمي دعوا من خلاله ان يعم السلام على البلاد وتتصافح قلوب الليبيين قبل اياديهم.

هو ملتقى علمي أشرفت عليه حلقة لسان المادحين للإنشاد والقصائد النبوية عقد في تساوة ببلدية وادي عتبة اجتمع فيه اهالي المنطقة للإحتفاء بذكرى سيد الخلق نبينا محمد عليه افضل صلاة وأزكى تسليم

للعام الخامس على التوالي يلتقي الحضور لإثراء الجانب العلمي والفقهي وجميل الكلم لاجل هذه المناسبة جاعلينها فرصة لنبذ الخلاف وسرد المواعظ

إقامة برامج تثقيفية  كهذه تسهم في نشر ثقافة الوعي حول مالا يدركه الأبناء والأجداد بقدر ما تترك ذكرى ميلاد خاتم الانبياء فرحة في نفوس المواطنين ودعوة للتسامح ومد جسور المحبة بين الليبيين

ترهونة:

على غير العادة يكون الزحام فرحا وبهجة وسرورا لا يرفضه أحد، هنا في ترهونة يأتي الناس من مختلف مناطق المدينة وضواحيها إلى سوق الألعاب الخاص بالمولد النبوي.

الأطفال يتجولون والإبتسامات على وجوههم إلى جوار والديهم، يحملون في أيديهم ما ظفروا به من جولتهم في السوق، ليستمتعوا باللعب في يوم العيد.

ترهونة
ترهونة

ألوان تثري المشهد، عائلات تختار من بين البضائع المعروضة في السوق، استعدادا ليوم من الراحة، واللقاء مع الأهل.

بنغازي:

تتجهز مدينة بنغازي للاحتفال بالمولد النبوي الشريف، حيث امتلأت الشوارع بباعة الألعاب والهدايا وسط أجواء احتفالية عبر فيها أهالي المدينة عن سعادتهم بهذه المناسبة

 

غدامس:

في غدامس بدأت الاستعدادات للاحتفال بذكرى المولد النبوي قبلها بشهر، إذ يلتقي الأهالي في المساجد ليحيوا المولد بالمدائح والأذكار.

أطفال غدامس باللباس التقليدي القشابية ويحملون الباشير
أطفال غدامس باللباس التقليدي القشابية ويحملون الباشير

بني وليد ومصراتة:

ما أن تقترب ذكرى المولد النبوي الشريف حتى تنصب خيام بيع الألعاب المرتبطة بهذه الذكرى.

ففي مدينة بني وليد يأتي المواطنون رفقة أطفالهم لشراء الألعاب على الرغم من ارتفاع سعر هذه الألعاب مقارنة بالعام الماضي.

وانتشرت خيام بيع الألعاب في مدينة مصراتة، وتوفرت البضائع بأسعار مرتفعة، وإن اعتبرت قليلة نسبيا.

ورغم ارتفاع أسعار الألعاب المتعلقة بذكرى المولد، فإن الأهالي يحرصون على شرائها لأطفالهم.. فهي بالنسبة لهم عادة محببة، مع أمنيات بألا تنقطع.

المرج:

تحتفل المرج بالمولد النبوي، يبحث الآباء عن فرح أطفالهم وسط طاولات الألعاب، بينما تضيء شوارع المدينة احتفاء بالعيد.

جالو:

انطلق الاحتفال في المدينة  خلال النهار حيث يبدأ عادة بتجوّل الأطفال بين المنازل داخل المناطق و يجمعون البقوليات وهو الذي يعرف باسم ” القرش وهو يتكون من ” الفول ” والحمص المطبوخة بالاضافة إلى “الكاكاوية “والحلويات.

مدينة جالو
مدينة جالو

وقامت ربات البيوت بتوزيع الحلويات على الجيران و الأقارب ومع قدوم الليل يتبادل الأهالي الزيارات وهي تعتبر ليلة الكبيرة ويتجمع فيها الأطفال والرجال والشيوخ في المساجد.

الزاوية:

أقام مركز ردينة لأطفال التوحد بالمدينة احتفالية، قدّم فيها أعضاء المركز الهدايا والحلويات على الأطفال في محاولة صُنع الفرح على وجوههم والاستفادة من هذه المناسبة لترسيخ البهجة الاجتماعية معهم.

مدينة الزاوية
مدينة الزاوية

 

وهُنا لم تنتهي الفرحة في ليبيا، فهي دائمة ومستمرة في قلوب “عزايزها وشيابينها” الذين يُزيّنون البيوت، فلا يخلو بيت في ليبيا إلا وتجد كبارها هُم من يُوجّهون ويُعلّمون أهل البيت أن لا يتوقّفوا عن الاحتفال، وصُنع الوجبات الشعبية التي تمتاز بالألفة والمحبّة في “لمّة” مع الأهل والأقارب والجيران والأصحاب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى